صرحت المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال مشاركتها في منتدى الدوحة، أن "خطة إسرائيل للتطهير العرقي في فلسطين مستمرة، وتحظى بدعم أو موافقة من عدة دول على المستوى الدولي".
وأضافت أن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة أدى إلى "خلل عميق في النظام الدولي يصعب إصلاحه"، مشددة على أن الجرائم المرتكبة تستدعي إجراءات جادة من المجتمع الدولي.
ودعت المقررة الأممية دول العالم إلى حظر توريد الأسلحة إلى "إسرائيل" وقطع العلاقات معها، كخطوة ضرورية لمحاسبتها على انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وحذرت من أن اسرائيل قد تستغل وقف إطلاق النار لفرض وقائع على الأرض لم تستطع تحقيقها من خلال الإبادة الجماعية، مؤكدة أن الإفلات من العقاب يشجّع على استمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.