سلمت كتائب القسام اللجنة الدولية للصليب الاحمر، اليوم الثلاثاء، جثة يعتقد أنها لإحدى الاسرى الإسرائيليين، بموجب عملية صفقة التبادل من المرحلة الأولى باتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر في حركة حماس لوكالة رويترز، إن الكتائب سلمت رفات الجثة إلى الصليب الأحمر الذي سيقوم بنقلها خلال الساعات المقبلة إلى الكيان المحتل.
ومن خلال عملية فحص الحمض النووي داخل الكيان، يتبين إن كانت الجثة تعود لإحدى أسرى الاحتلال أم لا.
وبدأ عناصر من كتائب القسام وسرايا القدس، اليوم، بالبحث عن جثة أسير "إسرائيلي" في مشروع بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.
وقال مراسل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إن عناصر من القسام والسرايا وبالتنسيق من الصليب الأحمر الدولي بدأوا خلال الساعات الماضية في البحث عن رفات أسير "إسرائيلي" في مشروع بيت لاهيا.
وأضاف أن الجرافات والبواقر بدأت في الحفر للعثور على الجثة.
وسلمت المقاومة في غزة الصليب الأحمر خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، 46 أسير إسرائيلي منهم 20 أسيرًا حيًا، فيما تبقى جثتين، حيث تجري الجهود حاليًا للعثور عليهما.
وبمجرد العثور عليهما وتسليمهما، وبحسب نص الاتفاق المستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بندًا، يتم الدخول في المرحلة الثانية فورًا وتنص على انسحاب جيش الاحتلال من القطاع ونشر القوة الدولية للاستقرار وتشكيل حكومة مؤقتة تدير الشؤون المدنية وصولاً لإعادة الإعمار.