أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، استشهاد الفتى محمد رسلان محمود أسمر (18 عاماً) من بلدة بيت ريما، متأثرا بإصابته الخطيرة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب قرية أم صفا، شمال غرب رام الله.
وأفاد شهود عيان، بأن الفتى أصيب برصاص قوات الاحتلال قرب قرية أم صفا، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة، ومنعت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه، وتركته ينزف دون تقديم اسعافات له.
وكان جيش الاحتلال أعلن في وقت سابق عن اغتيال منذ عملية الدهس في مدينة الخليل التي وقعت أمس الإثنين قرب بلدة حلحول في مدينة الخليل.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، فإن الهيئة العامة للشؤون المدنية ابلغتها باستشهاد الفتى مهند طارق محمد الزغير (17عاما) برصاص جيش الاحتلال في مدينة الخليل.
وفجر اليوم، أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، أنه تم الوصول إلى منفّذ عملية الدهس وتحـييده، وهي العملية التي أسفرت عن إصابة مجنّدة "إسرائيلية" بجراح.
بدورها قالت الحملة الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء، أن ️قوات الاحتلال تحتجز جثماني شهيدي الخليل وبلدة بيت ريما شمال رام الله.
وبذلك يرتفع عدد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال إلى 761 منهم 74 طفلا و89 أسيرا و10 شهيدات.
وفجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، منزل الأسير عبد الكريم صنوبر بلدة زواتا غرب مدينة نابلس، بالضفة المحتلة.
واقتحمت قوات الاحتلال البلدة، وقامت باخلاء عددًا من المنازل المحيطة بمنزل الأسير عبد الكريم صنوبر في البلدة ، وذلك تمهيدًا لتفجيره.
ووفق مصادر محلية، فان قوات الاحتلال حاصرت المنطقة، وأجبرت العائلات على الخروج من منازلها قبل أن تشرع بوضع المتفجرات داخل المنزل.
وتتهم سلطات الاحتلال الأسير صنوبر بالمسؤولية عن زرع عبوات ناسفة داخل محطة للحافلات في الداخل، وهي رواية لم تصدر أي جهات فلسطينية مستقلة ما يؤكدها بعد.