أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الاثنين، أن آلاف العائلات في غزة لا تعرف مصير أبنائها أو مكان وجودهم خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال العامين الماضيين.
وأوضح الصليب الأحمر، أنه بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب التعامل مع الجثامين باحترام وضمان كرامة أصحابها.
ودعم جهات الطب الشرعي والصحة في إدارة الجثامين وتوثيقها وتتبعها، حتى يتسنى تحديد هويتها وتتمكن العائلات من إغلاق هذا الفصل المؤلم.
ويقدر عدد المفقودين في غزة نحو 10 آلاف شخص، بحسب معطيات صادرة المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.