واشنطن بوست: خطة ترامب لنشر قوة دولية في غزة تواجه صعوبات

الساعة 02:05 م|30 نوفمبر 2025

فلسطين اليوم- وكالات

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنشر قوة دولية في قطاع غزة، بموجب قرار مجلس الأمن الصادر في 17 نوفمبر الجاري، تواجه صعوبات جدية في التنفيذ، أبرزها عزوف الدول عن الالتزام بالمشاركة، والتردد بشأن استخدام القوة ضد الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب لم تنجح حتى الآن في حشد تعهدات كافية لتشكيل قوة الاستقرار الدولية، التي تُعد من أهم بنود خطة ما بعد الحرب في غزة. وأشار المسؤولون إلى وجود تساؤلات جوهرية لم تُحلّ بعد، خاصة ما يتعلق بآليات نزع سلاح المقاومة.

وبحسب التقرير، فإن دولاً مثل إندونيسيا، التي أعلنت في البداية استعدادها لإرسال 20 ألف جندي، أعادت النظر في حجم مشاركتها، وبدأت مناقشات لتقليصها إلى وحدة أصغر. كما أعادت أذربيجان تقييم مشاركتها، بينما لم تقدم أي دولة عربية التزاماً بإرسال قوات.

وتزداد المخاوف في عدة عواصم من أن تُطلب من هذه القوة الدولية مهام قد تشمل استخدام السلاح ضد المدنيين الفلسطينيين، وهو ما دفع العديد من الحكومات إلى التراجع عن عروضها الأولية.

وتبقى مسألة نزع سلاح غزة، بحسب مسؤول أميركي، "التحدي الأبرز" الذي يعيق تقدم الخطة، في ظل غياب توافق دولي حول آلية التنفيذ وضمانات السلامة للقوات المشاركة.