أكد رئيس قسم القلب في مستشفى شهداء الأقصى د. مروان العزايزة اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025، أن الوضع الصحي لمرضى القلب "كارثي" حيث يفتقر قطاع غزة إلى المستهلكات الطبية الأساسية.
وبين د. العزايزة، أن خدمات القلب من قسطرة وتركيب دعامات وعمليات القلب المفتوح كانت تُقدَّم بكفاءة عالية قبل حرب الإبادة، رغم الحصار الإسرائيلي الطويل.
وأوضح، أن الوضع تغيّر بشكل كارثي، حيث يفتقر القطاع إلى المستهلكات الطبية الأساسية بعد خروج المستشفى الأوروبي عن الخدمة وتدمير مستشفى الشفاء، ما انعكس بشكل خطير على صحة المرضى.
ولفت إلى أن حصر المرضى في مستشفى أو اثنين فقط ومع ندرة الإمكانيات يجعل تقديم الرعاية المتقدمة أمراً شبه مستحيل، في ظل نقص الأدوية والمستلزمات والأجهزة الضرورية.
وأكد د. العزايزة، أن خدمة القلب استعادت جزءاً بسيطاً من عملها بشكل مؤقت عبر مستشفى الخدمة العامة لمدة 3 أشهر لتنفيذ بعض عمليات القسطرة، لكنها حلول مؤقتة لا تغني عن الحاجة لخدمات دائمة وثابتة.
وشدد على أن معاناة مرضى القلب بشكل متزايد مع البرد الشديد وبداية فصل الشتاء، إضافة إلى تبعات الحرب المستمرة وإغلاق المعابر وتأخر السماح للمرضى بالسفر للعلاج.
وأشار إلى أن الطقس البارد يزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ويؤدي إلى تفاقم الذبحة الصدرية وتضييق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
وبين، أن 22 ألف تحويلة للعلاج بالخارج ما زالت عالقة في غزة، ولم يُسمح إلا لأعداد قليلة بالخروج، تاركين آلاف المرضى يواجهون الموت دون علاج.