وصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة خليل الحية إلى القاهرة اليوم الأحد 23 نوفمبر 2025، لبحث تطورات التصعيد في غزة مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية.
وسيعقد الوفد اجتماعات مع ممثلين عن الدول الوسيطة لبحث التطورات الميدانية والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأكد مصدر في الحركة أن المباحثات ستشمل أيضاً فصائل فلسطينية أخرى، في إطار جهود تثبيت الهدنة بعد التصعيد الذي شهده القطاع نهاية الأسبوع الماضي نتيجة انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار.
وفي سياق ذي صلة، ذكرت قناة كان العبرية أن "حماس" والصليب الأحمر لن يجريا عمليات بحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، لكن البحث قد يُجرى في الجانب الغزي من الخط الأصفر الخاضع لسيطرة الحركة.
ولا تزال جثامين ثلاثة أسرى إسرائيليين محتجزة لدى حماس حتى اليوم.
وكانت حركة حماس قد نفت مساء أمس السبت، صحة الأنباء التي تحدثت عن إبلاغها الوسيط الأميركي بأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة "قد انتهى"، داعية الوسطاء والإدارة الأميركية إلى الضغط على إسرائيل لكشف هوية المسلح الذي تدعي تل أبيب أن الحركة أرسلته لإطلاق النار على قواتها داخل القطاع.
وقال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحماس، في بيان أوردته الحركة، إنه "لا صحة لما نشرته المصادر الإسرائيلية بشأن إبلاغ حماس (ستيف) ويتكوف (مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط) بأن الاتفاق قد انتهى"، وطالب الوسطاء والإدارة الأميركية بـ"ضرورة التدخل وإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق".