أمن المقاومة: الاحتلال يختلق الذرائع والمقاومة لم تخرق الاتفاق

الساعة 08:29 م|22 نوفمبر 2025

فلسطين اليوم

أكد امن المقاومة السبت 22 نوفمبر 2025 أن الموجة الأخيرة من التصعيد التي يروّج لها الاحتلال لم تكن نتيجة أي خرق من قبل المقاومة، وأن ما يُسوّقه العدو من روايات ميدانية يندرج ضمن سياق اختلاق الذرائع وبناء سرديات تبريرية لعدوانه المتواصل على شعبنا الفلسطيني.

وحول التصعيد ومحاولات الاختراق اوضح أمن المقاومة أن الاحتلال يتعمّد، في مراحل التهدئة والهدوء النسبي، تكثيف أنشطته الاستخبارية ومحاولاته المنظمة لاختراق البيئة الداخلية، عبر وسائل فنية وبشرية متعددة، في محاولة لجمع المعلومات، وتعقّب كوادر المقاومة، وإحداث حالة من الإرباك وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن هذه المحاولات ليست عشوائية، بل تأتي ضمن خطة مدروسة تهدف إلى ضرب البنية الأمنية للمقاومة، والتشويش على جهودها في تثبيت التهدئة والدفع نحو استكمال المراحل المتبقية من أي مسار سياسي يخدم مصالح شعبنا ويخفف من معاناته.

وأكد أمن المقاومة أن القيادة تتابع هذه التطورات على أعلى المستويات، وهي على تواصل مباشر مع الوسطاء، وقد أبلغتهم رفضها القاطع لممارسات الاحتلال وضرورة تحمّله مسؤولية أي تصعيد قادم.

ودعا أمن المقاومة الإخوة المقاومين وكافة أبناء شعبنا إلى أقصى درجات الوعي والحذر، وعدم الانجرار خلف الشائعات أو محاولات الاستدراج والتضليل، والتعامل بمسؤولية عالية مع أي معطيات أو تفاعلات مشبوهة.

وشدد على أن الوعي والانضباط والتماسك الداخلي هو خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات العدو وأدواته الاستخبارية.