القرار محاولة لفرض وصاية جديدة

"الشعبية" ترفض قرار مجلس الأمن وتعتبره وصاية جديدة على غزة

الساعة 12:14 م|18 نوفمبر 2025

فلسطين اليوم

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء18/11/2025م، رفضها التام لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن غزة، مؤكدة أن القرار محاولة لفرض وصاية جديدة عبر ما يُسمّى "مجلس السلام"، الذي يمنحه القرار صلاحيات انتقالية وسيادية تُعيد إنتاج الاحتلال بصيغ مختلفة، وتُهمّش الدور الفلسطيني وتُقصي المرجعية الأممية.

كما أكدت "الشعبية" في تصريح صحفي، أن القرار يربط الانسحاب ووقف الحرب بإرادة الاحتلال، ويجعل الإعمار والمساعدات رهينة بشروطه، ويعمّق فصل القطاع عن الضفة، ويستهدف الدور التاريخي للأونروا باعتبارها آخر ما تبقى من الالتزام الدولي تجاه اللاجئين.

وشددت على أن أي ترتيبات تتجاهل الإرادة الوطنية أو تمنح الاحتلال أو الولايات المتحدة سلطة تحديد مستقبل غزة هي مرفوضة وغير ملزمة لشعبنا، مؤكدة أن إدارة القطاع يجب أن تكون فلسطينية بالكامل، وأن أي قوة دولية يجب أن تعمل بولاية واضحة من الأمم المتحدة وبمهمة محصورة في حماية المدنيين، والفصل، وتأمين الممرات الإنسانية.

واعربت الجبهة الشعبية عن رفضها البنود المتعلقة بنزع السلاح، وتدين تصنيف المقاومة بالإرهاب، مبينة أن ذلك مساسًا بحق شعبنا المشروع في الدفاع عن نفسه، ومحاولة لتحويل أي قوة دولية من قوة حماية إلى قوة هجومية تُمنح للاحتلال كغطاء للاستمرار في عدوانه.

وحذرت من خطورة إبقاء القرار دون تعديلات واضحة وضمانات مُلزمة، لأن ذلك سيُتيح للاحتلال استغلاله لاستئناف عدوانه بوسائل جديدة، داعية الوسطاء والضامنين إلى التحرّك السريع لمنع التفاف الاحتلال على حقوق شعبنا الثابتة، مؤكدة أن شعبنا الذي قدّم التضحيات لن يقبل بأي صيغة تنتقص من سيادته، وسيواصل نضاله حتى انتزاع حريته فوق كامل ترابه الوطني.

كلمات دلالية