أكدت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الثلاثاء 18/11/2025، أن الإدارة الأمريكية ألغت جميع الاجتماعات المقررة لقائد الجيش اللبناني، كما ألغت السفارة اللبنانية في واشنطن حفل الاستقبال الذي كان معدًا على شرفه.
وبحسب الاعلام اللبناني، فإن السبب المباشر لإلغاء الزيارة هو اعتراض واشنطن على البيان الأخير للجيش اللبناني، الذي حمل إسرائيل المسؤولية عن انتهاكات السيادة اللبنانية ولم يوجه اللوم إلى حزب الله، في وقت تعتبر فيه الولايات المتحدة إسرائيل حليفة أساسية وتقدم لها دعمًا عسكريًا كبيرًا.
وأوضح أن البيان أثار غضبًا لدى عدد من أبرز أعضاء الكونغرس الأمريكي، ما فتح نقاشًا داخليًا حول مستقبل المساعدات للبنان، وتم تحويل الملف مباشرة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لإعادة النظر في السياسة الأمريكية تجاه لبنان، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات العسكرية.
وأشار إلى أن استمرار التعاون مع الجيش اللبناني بات مرتبطًا بمواقفه المقبلة، خصوصًا في ملفات الحدود ونزع سلاح حزب الله، مؤكدة أن أي خطاب يتعارض مع سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل سيؤثر على مستوى الدعم والعلاقات.
وفي نفس السياق، انتقدت السيناتور الجمهورية جوني إرنست البيان عبر منصة "أكس"، وكتبت: "أشعر بخيبة أمل من هذا التصريح الصادر عن الجيش اللبناني.. الجيش اللبناني شريك استراتيجي، ومنحت إسرائيل لبنان فرصة حقيقية للتحرر من إرهابيي حزب الله المدعومين من إيران، لكن البيان يلقي باللوم على إسرائيل بشكل مخزٍ".
كما أعاد السيناتور ليندسي غراهام نشر المنشور وعلق: "رئيس أركان الجيش اللبناني يمثل انتكاسة كبيرة للجهود المبذولة لدفع لبنان إلى الأمام، ويجعل القوات المسلحة اللبنانية استثمارًا غير مجدٍ لأمريكا".
وكان الجيش اللبناني قد أصدر بيانه بتاريخ 16 نوفمبر الجاري، مشيرًا إلى استمرار انتهاكات "إسرائيل" للسيادة اللبنانية، واستهدافها لدورية قوة اليونيفيل، مؤكدًا أنه يعمل على التنسيق مع الدول الصديقة لوقف الانتهاكات والخروقات المتواصلة من الجانب الإسرائيلي، الذي اعترف في وقت لاحق بإطلاق النار عن طريق الخطأ على عنصرين من اليونيفيل بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأعربت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس أرديل عن قلقها الكبير من الهجمات "الإسرائيلية" التي تتعرض لها القوات الدولية.