أدانت الجبهة الشعبية، اليوم الاثنين 17 نوفمبر 2025، بشدة قرار الحكومة الألمانية إنهاء القيود على صادرات الأسلحة للكيان الصهيوني، معتبرة أنه تأكيداً جديداً لتورطها في حرب الإبادة ضد شعبنا.
وقالت "الشعبية" في تصريح صحفي: "إن استمرار الدعم العسكري الألماني للاحتلال يُمثل مشاركةً مباشرة في جرائم الإبادة الصهيونية".
وأشارت إلى أن القيود الألمانية السابقة كانت شكلية، وقد اتُخذت تحت ضغط جماهيري، ولم توقف دعم الاحتلال، إلى جانب قمع الأصوات المتضامنة مع شعبنا والمناهضة للتورط الألماني.
ودعت، الجماهير الألمانية للنزول إلى الشوارع رفضاً لهذا القرار الذي يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لقتل أبناء شعبنا، وللضغط على السلطات الألمانية للتراجع عنه.