تهرّب إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، من الإجابة المباشرة على سؤال يتعلق باحتمالية انتقاله إلى ريال مدريد بصفقة حرة عقب نهاية الموسم الجاري، على غرار انتقال ترينت ألكسندر أرنولد وكيليان مبابي إلى الفريق الملكي.
وينتهي عقد كوناتي، البالغ من العمر 26 عامًا، في 30 يونيو المقبل، دون التوصل إلى اتفاق جديد مع ليفربول، ما زاد من وتيرة التكهنات بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة.
وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة أذربيجان وفرنسا، المقررة غدًا الأحد في باكو، تلقّى كوناتي سؤالًا مباشرًا حول إمكانية رحيله إلى ريال مدريد، ليجيب:
"رأيت الكثير من تلك الشائعات.. لا يزال وكلائي يتفاوضون مع ليفربول، وسأتخذ قراري، وآمل أن أعلنه قريبًا جدًا."
ويعاني المدافع الفرنسي من تذبذب واضح في مستواه هذا الموسم، وواجه انتقادات واسعة بعد ظهوره المتواضع في خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي (3-0) في البريميرليج، حين تسبب في ركلة جزاء أضاعها هالاند، قبل أن يسجل الأخير الهدف الافتتاحي.
وعلى الصعيد الدولي، لم يدفع به ديدييه ديشامب أساسيًا في مباراة أوكرانيا التي انتهت بفوز فرنسا (4-0)، رغم إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة التي لا تحمل أهمية كبيرة، بعدما حسم “الديوك” تأهلهم إلى مونديال 2026.
يعيش ليفربول منذ نهاية الموسم الماضي مرحلة انتقالية كبيرة بعد رحيل المدرب يورغن كلوب وتجدّد الحاجة لإعادة بناء الفريق، خاصة في الخط الخلفي الذي يعاني من تراجع في المستويات وتكرار الإصابات. ويُعد إبراهيما كوناتي أحد أبرز الأسماء التي أثارت الجدل، بعدما فشل النادي في التوصل معه لاتفاق تجديد حتى الآن، رغم دخوله الفترة الحرة التي تسمح له بالتفاوض مع أندية أخرى.
وفي المقابل، يواصل ريال مدريد سياسته في ضم لاعبين متميزين بصفقات انتقال حر، كما حدث مع كيليان مبابي وترينت ألكسندر أرنولد، ضمن خطة طويلة الأمد لتعزيز الفريق بلاعبين ذوي جودة عالية دون تكاليف انتقال ضخمة. ويأتي اهتمامه المحتمل بكوناتي في ظل بحث النادي عن تعزيز دفاعه بعد الإصابات المتكررة لميليتاو، واقتراب مرحلة ما بعد روديغر وألابا.
كما أن تذبذب مستوى كوناتي هذا الموسم، وانتقاد الجماهير لأدائه، زاد من الغموض حول بقائه في "أنفيلد"، بينما يحاول اللاعب الحفاظ على مكانته مع المنتخب الفرنسي قبل مونديال 2026، في وقت يمنحه فيه ديدييه ديشامب فرصًا محدودة للمشاركة أساسيًا.