اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسؤول في "كتائب القسام" في الضفة الغربية المحتلة، الأسير إبراهيم حامد، أكثر من مرّة خلال الأسابيع الماضية، حسبما كشفت مصادر اليوم الثلاثاء، للتلفزيون العربي.
ووقع الاعتداء الأوّل في الثلاثين من أكتوبر الماضي، وتضمن إلقاء قنبلة صوتية داخل زنزانة العزل الانفرادي التي يقبع الأسير حامد، ما أدى إلى إصابته في إحدى أذنيه.
وتفيد مصادر التلفزيون العربي أن مصلحة السجون الإسرائيلية اقتحمت زنازين العزل في الثلاثين من أكتوبر الماضي، وشّنت حملة اعتداءات، شملت الأسرى: محمد عرمان، وحسن سلامة، ومهند شريم ومعمر شحروري.
أما الاعتداء الثاني، فوقع في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وأطلقت خلاله مصلحة السجون الإسرائيلية الرصاص المطاطي على الأسير حامد، ما أدّى إلى إصابته في قدمه اليسرى.
كما منعت مصلحة السجون الإسرائيلية تقديم الرعاية الطبية للأسير حامد، الذي يعاني من السكابيوس مثل باقي الأسرى الفلسطييين، نتيجة لظروف الاعتقال القاسية.
والأسير إبراهيم حامد هو القائد العسكري لكتائب القسام في الضفة الغربية، وطارده الاحتلال لسنوات طويلة قبل أن يعتقله في العام ٢٠٠٦، ويحكم عليه بالسجن المؤبد ٥٤ مرّة، بعد اتهامه بأنه أشرف على تنفيذ عمليات استشهادية أدت إلى مقتل عشرات الإسرائيليين.
ويرفض الاحتلال الإسرائيلي إدراج اسم الأسير حامد في أيّة صفقة تبادل.