أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها القاطع لمشروع القرار الأمريكي المقدم إلى مجلس الأمن، والذي يتناول تشكيل قوة دولية في قطاع غزة، معتبرةً أن المشروع يمثل مساسًا بالسيادة الفلسطينية، ويهدف لتطبيع وجود الاحتلال تحت غطاء دولي.
وشددت الجبهة في بيان لها اليوم الجمعة على أن أي قوة دولية يجب أن تقتصر مهمتها على حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان سلامتهم، وليس فرض حلول أمنية تخدم الاحتلال.
ورأت الجبهة أن محاولة تثبيت الأمن ونزع سلاح غزة، وفقاً للمشروع الأمريكي، تمثل سلبًا لحق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم، في ظل استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته اليومية.
كما جددت الجبهة رفضها لأي وجود دولي يتحول إلى غطاء للاحتلال أو بديل عن السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن الحماية الحقيقية للفلسطينيين لا تكون عبر حلول شكلية، بل من خلال إنهاء الاحتلال وضمان حقوقهم الوطنية.