عنف المستوطنين يتصاعد: اعتداءات وهجوم على قاطفي الزيتون

الساعة 11:34 ص|04 نوفمبر 2025

فلسطين اليوم

تصاعد عنف المستوطنين اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، في كافة مناطق الضفة المحتلة، ففي حين يعتدون على المواطنين يكثفون هجومهم على قاطفي الزيتون.

فقد أصيب شاب برضوض وجروح، جراء تعرضه للاعتداء من قبل مجموعة من المستعمرين، هاجمت الليلة الماضية مكان عمله في بلدة رمون، شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بإصابة الشاب حمزة محفوظ كعابنة برضوض وجروح بعد اعتداء المستعمرين عليه في مكان عمله بمحطة الطاقة الشمسية، جنوب البلدة.

واظهر مقطع مصور أعمال تخريب في الغرفة التي كان يقيم فيها كعابنة حيث يعمل حارساً في محطة الطاقة الشمسية، بعد هجوم المستعمرين عليه.

كما هاجمت قوات الاحتلال ومستعمرون، قاطفي ثمار الزيتون، في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفاد المواطن طلحة دعدوع، أن جنود الاحتلال ومستعمرين هاجموه وأفراد أسرته عندما كانوا في طريقهم إلى دخول أرضهم في منطقة "عين القسيس" غرب البلدة لقطف ثمار الزيتون، واعتدوا عليه بالضرب بأعقاب البنادق والأيدي، واحتجزوا زوجته وابنته، قبل أن يتم إجبارهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أرضهم.

وأضاف دعدوع، أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل لاحقهم جنود الاحتلال والمستعمرون أثناء مغادرتهم الأرض، وسط مضايقات واستفزازات، وهددوهم بعدم العودة إلى أرضهم مرة أخرى، وإلا فسيتعرضون للاعتقال.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ جيش الاحتلال والمستعمرون ما مجموعه 259 اعتداءً ضد قاطفي الزيتون، منذ انطلاق الموسم في الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول وحتى 28 من الشهر ذاته.

إذ تم تسجيل حدوث 63 حالة تقييد حركة وترويع لقاطفي الزيتون في الموسم الحالي، إضافة إلى 44 حالة للضرب والاعتداء بحق المزارعين.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.

وقد تعرضت الأراضي المزروعة بالزيتون في هذا الموسم لـ125 عملية اعتداء، منها 46 عملية قطع وتكسير وتجريف لأراضٍ مزروعة بالزيتون أدت إلى تخريب ما مجموعه 1070 شجرة زيتون، وتصاعدت الاعتداءات بدءًا من موسم 2022 بـ136 اعتداءً، إلى 333 في موسم 2023، وصولاً إلى 407 اعتداءات في 2024 و259 اعتداءً حتى اللحظة، ما يوضح بما لا يدع مجالاً للشك حجم الاستهداف الذي يتعرض له المزارعون الفلسطينيون.