أكد الناطق باسم وزارة الزراعة في غزة، محمد أبو عودة، اليوم الثلاثاء، أن قطاع الزيتون في غزة تعرض خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي عليه خلال العامين الماضيين إلى انهيار غير مسبوق.
وقال أبو عودة، في تصريح صحفي: إن "مساحة الأراضي الزراعية من الزيتون في القطاع تقلصت إلى 4 آلاف دونم فقط، من أصل 50 ألف دونم قبل الحرب".
وأشار إلى ارتفاع سعر كيلو الزيتون من 5 شواكل إلى 30 شيكلًا، أي ما يعادل سبعة أضعاف السعر الطبيعي، في ظل ندرة المعروض وتدمير البنية التحتية الزراعية.
ودمر الاحتلال خلال العدوان مساحات هائلة من الأراضي الزراعية، كما يضيف أبو عودة، الذي لفت إلى أن الاحتلال استخدم أساليب متعددة في ذلك منها التجريف والقصف الجوي والبري والغازات السامة.
كما ودمّرت آلة الاحتلال العسكرية أيضًا 11 من أصل 14 معصرة للزيتون في القطاع، ولم يتبق سوى ثلاث معاصر فقط.
وانخفض مستوى الإنتاج من الزيتون سنويًا في الحرب، إلى 7500 طن فقط والآن لا يتجاوز 3 آلاف طن، بعدما كانت غزة تنتج 40 ألف طن.
وهذا الانخفاض بحسب أبو عودة، نجم عنه خسارة ما نسبته 92 بالمئة من الإنتاج الكلي.