نقلت هيئة البث "الإسرائيلية" اليوم الاثنين 27 أكتوبر 2025 عن مصادر أمنية مطلعة أن واشنطن تضغط للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، حتى قبل استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين وقبل دفن الذين تم تسلم جثثهم.
من جانبها نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن مسؤولين، أن هناك "اعتقادا بوجود أسرى متوفين داخل الخط الأصفر، وأن البحث جار لتحديد مكانهم وقد تزامن ذلك مع دخول معدات وآليات مصرية إلى غزة للإسهام في البحث عن جثث الأسرى المتبقين".
وأضافت نقلا عن أحد المسؤولين أن الصليب الأحمر يعمل الآن مع حركة حماس لتحديد مكان رفات جثث الأسرى الإسرائيليين داخل منطقة خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال في قطاع غزة.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية نقلت أمس عن مصادر أن واشنطن تمنع إسرائيل من اتخاذ خطواتٍ ردا على ما اعتبرته عدم إعادة حركة حماس جثث كامل الأسرى بحسب اتفاق وقف إطلاق النار.
اسرائيل تهدد
نقلت (القناة 12) عن مسؤول إسرائيلي، قوله إنّه "إذا لم تُبدِ حماس حتى المساء أيّ تقدّم في عملية تسليم الجثث، فسيتم بحث سبل الردّ"، مضيفًا أنّ "الوقت يمرّ ونحن نفقد صبرنا".
وأشارت القناة إلى أنّ الموافقة على تنفيذ هذه العمليات صدرت من المستوى السياسي الإسرائيلي، رغم "الشكوك في نيات حماس"، بهدف "إثبات استنفاد جميع المحاولات ومنع الحركة من التذرّع بعقبات ميدانية أمام الوسطاء".
وأضافت أنّ نقاشات جارية في إسرائيل بشأن "الخطوات التالية"، في حال لم تُحرز فرق البحث أيّ تقدّم ملموس حتى مساء اليوم.
ويأتي ذلك، في ظلّ المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحركة، مساء السبت، مطالبًا إياها بتسليم الجثث خلال 48 ساعة، قائلاً إنّ "حماس يمكنها أن تعيد جزءًا منها فورًا".
وفي وقت سابق أكدت حركة حماس أنها نفذت المرحلة الأولى من الاتفاق بتسليم الأسرى الأحياء وبعض الجثامين، مؤكدة العمل على استكمال تسليم ما بقي منها.
وحتى الآن استطاعت حماس إعادة رفات 15 أسيرا إسرائيليا من أصل 28 لقوا حتفهم، ولا تزال جثث الباقين مدفونة تحت الأنقاض في أنحاء القطاع المدمر.