قال رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن "إسرائيل" هي الجهة التي ستقرر الدول التي يُسمح لها بالمشاركة في القوة الأمنية الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، مؤكدًا رفضه لمشاركة بعض الدول وعلى رأسها تركيا.
وأضاف نتنياهو: "مع احترامنا للقوات الدولية، أوضحنا أن إسرائيل هي من يحدد القوات غير المقبولة"، مشددًا على أن بلاده "لا تحتاج إذنًا من أحد لضرب أهداف في غزة أو لبنان".
وقال: أن "إسرائيل" "لن تتسامح مع أي هجمات ضدها"، مشيرًا إلى أن الرد سيكون وفق ما تراه مناسبًا، دون الرجوع لأي طرف خارجي، حسب قوله.
في المقابل، أعلن خليل الحيّة، رئيس حركة حماس في غزة، أن الحركة مستعدة لتسليم إدارة قطاع غزة بالكامل إلى لجنة إدارية وطنية، ولا تمانع في تولي أي "شخصية وطنية" من المقيمين في القطاع هذه المهمة.
وأوضح الحيّة في تصريحات صحفية أن حماس تقبل بوجود قوات دولية تعمل كقوات فصل ومراقبة على الحدود، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الاحتلال في عرقلة إدخال بعض المواد إلى القطاع.
وشدد على أن "سلاح المقاومة مرتبط بالاحتلال الإسرائيلي"، وأنه بزوال الاحتلال، "سيُسلّم السلاح إلى الدولة الفلسطينية القادمة".