أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت26/10/2025م، العمليات العدائية "الإسرائيلية" ضد قطاع غزة، ورأت فيها خرقاً صارخاً لاتفاق غزة، الذي قضى بنهاية الحرب، والانتقال إلى مراحل تطبيقه الواحدة تلو الأخرى.
وقالت الجبهة الديمقراطية في تصريح صحفي:" إن ما جرى بالأمس في قطاع غزة من أعمال نسف وتدمير منهجي للمنازل الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة، وإطلاق النار على المواطنين، واغتيال بعضهم بالمسيرات، كلها علامات واضحة تؤكد أن دولة الاحتلال، تحاول أن ترسم واقعاً لمفهوم «نهاية الحرب»، بما يتيح لها مواصلة السيطرة على القطاع بالنار، وبكل أشكال القتل، بما في ذلك فرض الحصار التجويعي، بما يجعل منها طرفاً ذا امتيازات مزعومة، بذرائع تدل كلها على نواياه في إدامة الحرب في القطاع بأشكال مختلفة، حتى ولو أدى ذلك إلى تفجير الوضع مرة أخرى، وبما يستجيب لرغبته في التملص من الالتزام بوقف الحرب، والعودة إلى أعماله العدائية، ضارباً بعرض الحائط موقف الأطراف الضامنة التي وقعت اتفاق وقف الحرب في القطاع في شرم الشيخ.
ودعت "الجبهة الديمقراطية" الأطراف الضامنة للاتفاق للتدخل الفاعل والفوري لوضع حد لسياسة تل أبيب الإجرامية، ووضع حد لشهية نتنياهو للمزيد من الدم الفلسطيني، والدمار الفلسطيني، في بحث مستحيل منه عن صورة الانتصار المؤزر ضد شعبنا في قطاع غزة، الذي أذله وأذل جيشه، وقاده إلى عزلة دولية غير مسبوقة، جعلت منه مجرد تابع لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب
ومنذ دخول وقف اطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اختراقه عبر استهداف منازل المواطنين واستهدافهم في مكان سكناهم، فضلا عن مماطلته في تنفيذ شروط الاتفاق ومنها فتح معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية.
يشار إلى أن وقف اطلاق النار دخل حيز التنفيذ يوم الـ10 من أكتوبر الجاري، بعد موافقة الطرف الفلسطيني "حماس وفصائل المقاومة" والطرف "الإسرائيلي" لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمعروفة بـ"خطة السلام".