أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم السبت 11 أكتوبر 2025، أن الجهات الحكومية أنجزت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ما يزيد عن 5000 مهمة ميدانية وخدمية وإنسانية توزعت على مختلف القطاعات.
وأوضح الإعلامي الحكومي في بيان صحفي، أن أكثر من 1200 مهمة طبية وصحية نفذتها كوادر وزارة الصحة والمستشفيات والمراكز الميدانية، شملت إجراء عمليات جراحية مختلفة، وإسعاف جرحى ومرضى، ومتابعة الجرحى والمرضى المزمنين.
وأشار إلى تنفيذ أكثر من (+850) مهمة إنقاذ وإغاثة من قبل فرق الدفاع المدني والطواقم الشرطية والبلدية، شملت انتشال شهداء، وإزالة أنقاض، وتأمين مناطق مدمرة.
وأفاد بأن أكثر من 900 مهمة خدمية نفذتها البلديات وسلطات المياه والكهرباء لإعادة تشغيل خطوط المياه والصرف الصحي، وإزالة الركام والنفايات، وفتح الشوارع من أحياء سكنية مختلفة.
وقال إن، أكثر من 700 مهمة إغاثية وإنسانية من قبل عدة وزارات ومؤسسات حكومية وجهات شريكة، تضمنت توزيع طرود غذائية، وتأمين تكايا طعام، ومواد إيواء على النازحين والمهدمة منازلهم، وما يزيد عن 650 مهمة مجتمعية في مراكز الإيواء والمدارس الميدانية لمتابعة لتنظيم عمليات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والفئات الهشّة.
وأوضح، أن أكثر من 700 مهمة لوجستية وتنظيمية وإعلامية ذات علاقة بوصول المساعدات وتوثيق النشاطات الميدانية وتوفير البيانات الدقيقة للجهات المحلية والدولية، نفذت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.
وأكد أن هذه الجهود الوطنية تُنفّذ بالتزامن مع حجم الدمار الهائل الذي خلّفه الاحتلال، والذي طال أكثر من (90%) من البنية التحتية المدنية، وأدى إلى تدمير (300 ألف وحدة سكنية) وتهجير (2 مليون) إنسان قسراً، وسط نقص حاد في الوقود والمياه والاتصالات والمواد الأساسية.
وأشار إلى أن الكوادر الحكومية – رغم استشهاد أكثر من (8000) من موظفيها أثناء أداء واجبهم – أثبتت أنها ما زالت تعمل بإرادة فولاذية ومسؤولية عالية تجاه أبناء شعبنا الكريم، لتؤكد أن غزة قائمة بإرادة وصمود أهلها ومؤسساتها التي لم تتوقف يوماً عن العطاء.
وثمّن المكتب الإعلامي الحكومي عالياً صمود أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وتعاونهم مع الأجهزة والمؤسسات الحكومية والإنسانية، ونهيب بهم الاستمرار في هذا التعاون لضمان سير العمل الميداني بسلاسة وأمان.
وأكد، أن المرحلة الراهنة تتطلب أقصى درجات الانضباط الوطني والمسؤولية المجتمعية، وأن الاستجابة للتعليمات الحكومية هي السبيل الأسرع لتسريع جهود الإغاثة والإيواء واستعادة الخدمات الأساسية.
ووجه التحية إلى جميع الطواقم الحكومية والطبية والإنسانية والبلدية والإغاثية والإعلامية التي تعمل على مدار الساعة رغم القصف ونقص الإمكانيات، ونعتبرهم خط الدفاع الأول عن كرامة الإنسان الفلسطيني وحياته.
وطالب، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتعزيز الدعم الميداني وتوفير الإمدادات اللوجستية العاجلة لتمكين المؤسسات من مواصلة عملها، وذلك من خلال رفع الحصار وفتح جميع المعابر فوراً دون قيود سياسية.
وختم بيانه بالقول: "إن ما يقدمه أبناء شعبنا الفلسطيني من تضحيات في هذه المرحلة يعكس أسمى صور الصبر والصمود والإرادة الوطنية الراسخة في مواجهة جرائم الاحتلال، وإن الطواقم الحكومية ستواصل العمل بكل طاقاتها من أجل تخفيف معاناة المواطنين، وتأمين احتياجاتهم، وإعادة بناء ما دمّره العدوان".