بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وراح ضحيتها أكثر من 200 ألف شهيد ومصاب، أعلنت حركة "حماس" والكيان الاسرائيلي في تصريحات منفصلة عن التوصل إلى أنهاء الحرب ودخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، اليوم الجمعة.
وأعلن، د. خليل الخليل، رئيس حركة "حماس" وكبير مفاوضيها. في مؤتمر صحفي، ليلة أمس، التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني والبدء بتنفيذ وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال ودخول المساعدات وفتح معبر رفح في الاتجاهين وتبادل الأسرى.
وأكد الحية، أنه حركته ستواصل العمل مع جميع القوى الوطنية والإسلامية استكمالا لباقي خطوات الاتفاق.
وقال: "عامان وغزة تدافع عن القدس والأقصى وتقاتل العدو بكل بسالة".
من جهته، صادقت حكومة الاحتلال ومجلس الوزراء الامني المصغر "الكابينت"، على اتفاق انهاء الحرب بعد التصويت عليه.
ورغم هذه الإعلان إلا أن مناطق القطاع، تشهد قصفًا جويًا وبريًا "إسرائيليًا" وسط وقوع إصابات بين صفوف المواطنين، دون انسحاب الجيش إلى النقاط المتفق عليها.
ووفق ما تداوله الاعلام العبري في نشراته الصباحية لهذا اليوم، فإن جيش الاحتلال سيبقى فى المنطقه العازله، والتى ستكون بعمق 1كلم فى وسط القطاع، و بعمق 3.5 كلم فى الشمال، و بعمق 6.5 كلم فى مناطق الجنوب.
ومن المقرر أن ينسحب الجيش وفق آلية الاتفاق، بعد 24 ساعة من اليوم، على أن تتم عملية تبادل الأسرى من جانب المقاومة بعد 72 ساعة.
ستفرج المقاومة في غزة، من خلالها على 48 أسيرًا إسرائيليًا حيًا وميتًا، في المقابل، سيطلق الاحتلال سراح 1700 أسير فلسطيني ممن اعتقلهم بعد عملية السابع من اكتوبر وتم اعتقال من غزة، إلى جانب 250 أسيرًا محكوم عليهم بالمؤبدات.
نجاح هذا الاتفاق، جاء بعد جهود مضنية من الوسطاء الأمريكيين والقطريين والمصريين والأتراك، حيث استمرت مباحثات خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا. نحو أربعة أيام، عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.