أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية بالموقف الوطني الأصيل الذي عبرت عنه العائلات والعشائر الفلسطينية في مدينة غزة، والتي رفضت بشكل قاطع عروض الاحتلال الإسرائيلي المخزية بالتعاون معه وتحويل أبنائها إلى عملاء يعملون ضد شعبهم ومقاومتهم.
وأكدت الفصائل أن رفض هذه العائلات والعشائر لكل الإغراءات والمحاولات الإسرائيلية لاختراق الجبهة الداخلية الفلسطينية، يشكل ضربة قوية للكيان الإسرائيلي، ويُسجل كموقف مشرف في صفحات التاريخ الفلسطيني.
وأضافت أن المواقف الأصيلة لهذه العائلات والعشائر تمثل صمام أمان للمجتمع الفلسطيني، وصخرة صلبة تتحطم عليها كل مخططات الاحتلال وأجهزته الأمنية التي تهدف إلى تفتيت النسيج الوطني والمجتمعي الفلسطيني.
وكشفت قناة كان العبرية اليوم الأحد 28 سبتمبر 2025، أن عملاء الشاباك الإسرائيلي، حاولوا دون جدوى، تجنيد وجهاء من عشائر وعائلات من مدينة غزة لدعم المساعي الإسرائيلية لتقسيم غزة إلى عدة أجزاء تسيطر عليها قبائل عشائرية أو جماعات مسلحة.
ووفقًا للتقرير، تعرضت منازل العشائر للهجوم بعد رفضها التعاون، حيث عُرض على هذه العشائر دعم إسرائيلي مقابل مواجهة حركة حماس، بالإضافة إلى تقديم معلومات أمنية مجانية لإسرائيل والمساعدة في تحقيق أهدافها السياسية.