قال موقع "واللا" العبري إن حالة من القلق تسود الأوساط السياسية والرياضية في "إسرائيل" مع اقتراب موعد بطولة كأس العالم، في ظل ما وصفه التقرير بـ"العزلة والمقاطعة المتزايدة" التي تواجهها "إسرائيل" على الساحة الدولية.
وأشار الموقع إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، دخل على خط الأزمة، بعد تزايد الدعوات لإقصاء منتخب "إسرائيل" من المنافسات الدولية.
ووفقًا للتقرير، فإن ترامب أبلغ إنفانتينو رفضه القاطع لأي توجه داخل الفيفا لإقصاء "إسرائيل"، وهدد باتخاذ خطوات حازمة تشمل فرض عقوبات على الاتحاد الدولي، وعرقلة استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم، التي من المقرر أن تُنظم بمشاركة كندا والمكسيك في عام 2026.
وأضاف "واللا" أن ترامب يفكر في خطوات تصعيدية تشمل فرض حظر دخول على مسؤولين ودول مؤيدة لقرارات الإقصاء، في تكرار لنهج اتبعه سابقًا ضد الفلسطينيين في الأمم المتحدة.
ومع ذلك، يطرح التقرير تساؤلات حول مدى جرأة ترامب على اتخاذ خطوات قد تهدد واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية في العالم، خاصة أن معارضيه يتهمونه بوضع مصالح "إسرائيل" فوق المصالح الأمريكية.
وحذر الموقع من أن أي محاولة لعرقلة البطولة قد تُواجه بمعارضة داخلية حادة، حتى من داخل معسكر ترامب، وتعيد للأذهان سيناريو العام 1986 عندما فشلت كولومبيا في استضافة المونديال، لتتولى المكسيك المهمة بدلاً منها.