كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، أن جيش الاحتلال يعتزم بث خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة داخل قطاع غزة، باستخدام مكبرات صوت، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حتى داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن القيادة الجنوبية للجيش ستقوم ببث خطاب نتنياهو في مناطق مختلفة من القطاع المحاصر، ضمن ما وصفته بـ"محاولة جديدة للحرب النفسية ضد السكان الفلسطينيين".
وأوضحت القناة أن مكتب نتنياهو هو من طلب هذا الإجراء خلال الأيام الماضية، دون تقديم تبرير واضح، فيما امتنعت الجهات الرسمية عن التعليق على فاعلية أو دوافع الخطوة.
من جانبها، وصفت صحيفة "هآرتس" الخطة بـ"الفكرة المجنونة"، ونقلت عن ضابط كبير في الجيش قوله: "لا أحد يفهم الفائدة العسكرية منها"، مشيرًا إلى أن تنفيذها قد يشكل خطرًا عملياتيًا على الجنود الذين سيضطرون للخروج من مواقع التحصين لتركيب مكبرات الصوت.
كما حذرت مصادر عسكرية أخرى من أن التحرك "يفتقر لأي قيمة ميدانية"، ويرجح أن يندرج فقط في إطار الاستعراض السياسي والحرب النفسية، في وقت يشهد فيه قطاع غزة عمليات عسكرية دامية منذ قرابة عامين.
أتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد 65,502 فلسطيني وإصابة 167,376 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى مجاعة أودت بحياة 442 شخصًا بينهم 147 طفلًا.