تواجه المواطنة غادة رباح وطفليها وشقيقها حسام من سكان مدينة غزة، مصيراً مجهولاً بعدما وجّهت نداء استغاثة أمس لإنقاذ حياتها، وتبيّن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف منزلهم في حي تل الهوا ودمّره بالكامل.
وأوضح الدفاع المدني إن طواقمه توجّهت إلى المنطقة، أمس، بعد حصولها على التنسيق، لكن الفرق وجدت المنزل ركامًا ولم تعثر على أحد.
وقال أحد عناصر الفريق: "وصلنا المكان تحت جنح الظلام، ونادينا وصرخنا لكن لا مجيب. الدمار عمّ المنطقة، والبناية عبارة عن ركام".
ووفق الدفاع المدني، وقعت الجريمة على بعد أمتار فقط من موقع إعدام الطفلة هند رجب، التي كانت قد وجّهت نداءات استغاثة أيضًا، قبل أن يقتلها جنود الاحتلال.

وفي وقت سابق، أكدت جمعية الهلال الأحمر في غزة أن طواقمها تواجه عراقيل كثيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي للوصول إلى المصابين والمفقودين تحت الأنقاض.
وبينت الجمعية، أن طواقمها تفتقد للمعدات الثقيلة لإزالة الركام وإنقاذ المفقودين والمصابين تحت الركام.
وأكدت أن عائلات كثيرة في مدينة غزة أصبحت بلا مأوى في ظل نقص المساعدات والاحتياجات الغذائية.
وأشارت الجمعية إلى أن الاحتلال أغلق محافظة رفح بالكامل والأهالي توجهوا إلى خانيونس التي تفتقد لمقومات الحياة.
وتعاني الطواقم الطبية، ورجال الدفاع المدني والهلال الأحمر من نقص في الإمكانيات، الأمر الذي يضطر المواطنون لنقل الشهداء والجرحى عبر العربات حين تتوفر، وغالباً على الأكتاف، ما يرفع احتمالية وفاة المصابين قبل وصولهم إلى المشافي بسبب التأخير ونقص الإمكانيات الطبية.