دعت حركة حماس، اليوم الخميس، إلى مواصلة وتصعيد الحراك العالمي المتضامن مع قطاع غزَّة، رفضاً لتواصل العدوان الإسرائيلي وجرائم الإبادة والتجويع، ورداً على التصعيد في تدمير الأبراج والبنايات وتهجير السكان قسراً.
ونادت حماس في تصريح صحفي، للخروج بمسيرات غضب ضد الاحتلال وداعميه أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة، وكسر الصمت والعجز الدولي، وتوحيد الصوت لوقف العدوان وفتح المعابر وكسر الحصار.
وأكدت الحركة على أهمية المشاركة الفاعلة في المسيرات الغاضبة أمام سفارات الاحتلال والسفارات الأميركية وسفارات الدول الداعمة للاحتلال، لكشف جرائم الإبادة والتجويع، والانتصار لحقوق الفلسطينيين.
كما دعت لتفعيل أدوات الضغط الجماهيري والطلابي والنقابي والبرلماني، لوقف الإبادة وتهجير سكّان غزَّة قسراً، وللمطالبة بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة.
وطالبت حماس بحشد كل الوسائل لدعم أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزَّة، وتثمين دوره الإنساني، وضمان حمايته حتى وصوله القطاع، مع تحذير الاحتلال من استهدافه.
وأهابت بشعوب العالم أن تكون الأيام القادمة مرحلة جديدة من التصعيد المتواصل للحراك العالمي المناهض للعدوان الإسرائيلي، وصوتاً عالمياً هادراً ضد القتل والقصف والإبادة والتجويع، والتهجير والتدمير.