أصدرت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، تنويهاً هاماً أوضحت فيه الإجراءات المعتمدة لتحويل الحالات المرضية للعلاج خارج القطاع، في ظل التدهور الحاد في النظام الصحي نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأشارت الوزارة إلى أن القطاع الصحي فقد العديد من مقدراته التشخيصية والعلاجية، منها تعطل جميع أجهزة الرنين المغناطيسي، ما استدعى وضع معايير واضحة لتحويل المرضى للخارج وفق الأولويات الطبية.
وأكدت الوزارة أنه جرى إعداد إجراءات إدارية وطبية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، وتم تعميمها على الجهات ذات العلاقة، بما في ذلك إمكانية الاستعلام الإلكتروني عن حالة التحويلة.
وبحسب الوزارة، يتم تصنيف الحالات وفق درجة الخطورة، حيث تُمنح الأولوية لحالات إنقاذ الحياة والحالات الحرجة، فيما يتم تأجيل باقي الحالات إلى حين توفر فرصة سفر مناسبة.
وأوضحت الوزارة أنه لا يتم استيفاء أي رسوم في مراحل التحويل كافة، ودعت الوزارة إلى الإبلاغ عن أي محاولات ابتزاز مالي من قبل الجهات غير الرسمية.
وأشارت الى أن العدد المسموح له بالخروج محدود جداً مقارنة بالحالات المتراكمة والمنتظرة، لافتة الى أن الدول المستقبِلة تفرض شروطًا محددة لنوعيات المرضى الذين يمكن استقبالهم، وهو ما يؤثر على اختيار الحالات.
وفي ختام بيانها، نفت الوزارة ما تم تداوله من اتهامات لبعض العاملين في ملف التحويلات، مؤكدة استعدادها التام للتحقق من أي شكوى يتم تقديمها بشكل رسمي.