قطر: "إسرائيل" لا تريد الرد على المقترح وملتزمون بجهودنا حتى نهاية الحرب

الساعة 01:49 م|26 أغسطس 2025

فلسطين اليوم

أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية د. ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025، أن ما وافقت عليه حركة حماس يتطابق مع ما وافقت عليه "إسرائيل" سابقاً، مشيراً إلى أن الكرة الآن في ملعب "تل أبيب" التي يبدو أنها لا تريد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

كما أكد د. الأنصاري في مؤتمر صحفي، أن "إسرائيل" لا تريد تقديم رد على المقترح الموضوع على الطاولة، مضيفاً: "ملتزمون بجهودنا حتى نهاية الحرب ونرحب بكل الجهود في هذا الإطار".

وأهاب، بالمجتمع الدولي الضغط على "إسرائيل" لقبول المقترح ووقف إطلاق النار في غزة، متابعاً: "لا يهم مصر أو قطر مكان انعقاد المفاوضات".

ودعا "إسرائيل" إلى الرد على المقترح المطروح حالياً، مستدركاً: "لكن يبدو أنها لا تريد ذلك".

ونوه إلى أن التصعيد الإسرائيلي على الأرض يتوسع ولن يؤدي إلى نتائج إيجابية.

والأسبوع الماضي، أكدت حماس موافقتها على مقترح تقدم به الوسطاء دون أن توضح مزيدا من التفاصيل بشأنه.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن المقترح "مشابه جدا لمقترح ويتكوف الأساسي، والمتمثل في إطلاق سراح 10 أسرى أحياء و18 جثمانا مقابل 60 يوما من وقف إطلاق النار ومفاوضات لإنهاء الحرب

فيما نقل إعلام عبري أن المقترح المطروح حاليا يشمل إعادة انتشار القوات الإسرائيلية قرب الحدود لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، ووقفا مؤقتا لإطلاق النار لمدة 60 يوما يتم خلالها تنفيذ التبادل على مرحلتين: الإفراج عن 10 أسرى أحياء و18 جثمانًا إسرائيليًا مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب بحث ترتيبات تهدئة دائمة منذ اليوم الأول.

وتجاهل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتظار الوسطاء لرد تل أبيب على مقترح التهدئة بقطاع غزة.

وأعلنت حماس مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب جيش الاحتلال من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب بطرح شروط جديدة، بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر حاليا على إعادة احتلال غزة.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و744 شهيداً، و158 ألفا و259 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلا حتى الاثنين.

كلمات دلالية