رحّبت وزارة الصحة في غزة بإعلان الأمم المتحدة المجاعة رسميًا في القطاع، معتبرةً القرار خطوة مهمة رغم تأخره، ومؤكدةً أن "هندسة التجويع" ليست سوى جزء من مسلسل طويل من الإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان غزة.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن العدوان الإسرائيلي لم يقتصر على تجويع السكان، بل شمل التدمير الممنهج للقطاع الصحي، والقطاعات الحيوية الأخرى، إلى جانب القتل الجماعي وإبادة الأجيال.
وأكدت أن مئات الحالات التي فارقت الحياة كان بالإمكان إنقاذها، في حين لا يزال آلاف المرضى والمصابين مهددين بالموت في ظل شلل المنظومة الصحية ونقص الإمدادات الطبية.
واختتمت الوزارة بيانها بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والتوقف عن الاكتفاء بالتصريحات، مشددة على أن الوقت هو وقت أفعال حقيقية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.