نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 21 أغسطس 2025، تفاصيل إضافية من تحقيقه بشأن عملية المقاومة في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وقالت قناة "كان" العبرية، على لسان جيش الاحتلال، إن المقاومين انقسموا إلى ثلاث مجموعات على الأقل، ودخلت مجموعة مبنىً فارغًا، وتمركزت مجموعة ثانية على الساتر الذي يحيط بالموقع وأطلقت قذائف مضادة للدروع وقذائف هاون متقطعة لمنع القوات من الوصول إلى المنطقة، مضيفة: "وتسللت مجموعة أخرى إلى مبنى كان يتواجد فيه حوالي 15 جنديا بقيادة نائب قائد سرية، بعضهم استيقظ لتوه من النوم".
وأشارت إلى أن قائد قائد فصيل وجندي كانا في المبنى سمعا صوتًا مريبًا، فخرجا، وفُتحت عليهما النار، مضيفة: "أيقظ الضابط الجنود في الداخل، فاتخذوا مواقعهم داخل المبنى، وردّوا بإطلاق النار على المسلحين الذين كانوا عند المدخل". وفق قولها.
وتابعت: "دخل (المسلحون) وأطلقوا النار وألقوا قنابل يدوية، فردّ الجنود بإطلاق النار، وأُصيب ثلاثة جنود، وفي غضون فترة وجيزة جاءت دبابات إلى الموقع واستهدفت المسلحين".
وأشار جيش الاحتلال إلى أنه بالرغم من وجود تحركات وصفها بـ (المشبوهة) في الأيام الأخيرة، إلا أن انتشار القوات في الموقع لم يكن جيدًا.
أمس، نفذ مقاومون فلسطينيون، قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في مدينة خانيونس، واوقعوا إصابات في صفوفهم اعترف الجيش بجرح ثلاثة جنود.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و64 شهيداً، و156 ألفا و573 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 266 شخصا، بينهم 112 طفلا.