شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 21 أغسطس 2025، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مدن وبلدات متفرقة من الضفة الغربية، طالت نوابًا في المجلس التشريعي وأسرى محررين وشبانًا، وتخللها اعتداءات بالضرب وتخريب واسع للمنازل، كما نفذت آليات الاحتلال عمليات هدم في الأغوار الشمالية وبيت لحم.
وفي طوباس، شنّت قوات الاحتلال حملة شرسة على مخيم الفارعة جنوب المحافظة، شملت مداهمة منازل الفلسطينيين وتفتيشها وتخريب محتوياتها، ما أدى إلى إصابة شاب جراء الاعتداء عليه بالضرب خلال عملية الاقتحام.
وفي محافظة سلفيت، أعادت قوات الاحتلال اعتقال النائب في المجلس التشريعي ناصر عبد الجواد ونجله محمد، عقب اقتحام منزلهما في بلدة دير بلوط غرب المحافظة.
وفي محافظة طولكرم، واصلت قوات الاحتلال اقتحامها لبلدات كفر اللبد ودير الغصون شرق المدينة، واعتقلت الأسير المحرر بكر خريوش، في صفقة التبادل الأخيرة، إلى جانب أربعة شبان آخرين.
هذا واندلعت مواجهات في بلدة بيت فوريك شرق نابلس بين الشبان الثائرين وقوات الاحتلال، فيما اقتحمت الأخيرة بلدات قريوت وعقربا وبيتا جنوب المحافظة، وحاول جنود الاحتلال إنزال العلم الفلسطيني عن سارية في عقربا.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين عقب مداهمة منازلهم، بينهم اثنان من مخيم الأمعري هما: حمزة أحمد المطري (20 عاماً) ومجاهد رمضان الطوخي (19 عاماً)، فيما اعتقلت من قرية دير ابزيع غرب رام الله كلاً من: هيثم سعيد إبراهيم (52 عاماً)، وهيثم كراجة، وأحمد مصطفى حجير، ومصطفى حجير.
إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال اقتحامها لعدة بلدات أخرى في الضفة الغربية بينها إذنا وصوريف وبيت أولا بمحافظة الخليل، إضافة إلى بيتا وعقربا جنوب نابلس، ومدينة بيت لحم، وشارع القدس في مدينة البيرة.
هدم منشآت في الأغوار الشمالية وقرى بيت لحم
في غضون ذلك، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منشأة زراعية زراعية تبلغ مساحتها نحو 40 مترًا مربعًا في قرية الخاص شرق بيت لحم.
وقالت مصادر محلية إن الاحتلال كان قد سلم صاحب المنشأة إخطارًا بالهدم قبل نحو شهر، ومنحه مهلة قصيرة وغير كافية، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة ممنهجة للتضييق على المزارعين والحد من توسعهم في أراضيهم.
وأوضحت أن استهداف المنشآت الزراعية يهدف إلى حرمان المواطنين من مصدر رزقهم، وفرض مزيد من القيود على التوسع العمراني والزراعي في المنطقة.
كذلك، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غرفة سكنية تعود ملكيتها للمواطن علي محمد رشايدة، في قرية الرشايدة شرق بيت لحم.
يذكر أن قرية الرشايدة والمناطق المحيطة بها تتعرض بين الحين والآخر لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال، تشمل الهدم والإخطارات بالترحيل، ما يزيد من معاناة الأهالي ويهدد استقرارهم في أراضيهم.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم، تجمع عين الحلوة في الأغوار الشمالية وشرعت بعمليات هدم لمنشآت المواطنين.
وتتعرض التجمعات في الأغوار الشمالية بشكل متواصل لانتهاكات متعددة تشمل اقتحامات المنازل، والاعتداء على السكان والممتلكات، إضافة إلى ملاحقة الرعاة والاعتداء على مواشيهم، ما يزيد من هشاشة المنطقة ويهدد استقرار حياة السكان اليومية.