قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة د. منير البرش، اليوم الخميس 14 أغسطس 2025، إن ما يدخل من مساعدات لا يغطي 5% من الاحتياجات أهالي قطاع غزة، مؤكداً أن أكثر من 100 ألف حامل ومرضع يعانون من سوء التغذية
وأضاف البرش في تصريح متلفز لقناة "الجزيرة" الفضائية، أن ما يدخل من مساعدات للقطاع ليس من النوع المنقذ للحياة، متابعاً: "أن هناك ارتفاع ملحوظ لتلوث المياه في القطاع، وهو يؤثر سلباً على المواطنين ويُعرض حياتهم للخطر.
وأشار إلى أن الاحتلال أوجد حالة جديدة في القطاع هي الإبادة الصحية، بمنع إدخال الأدوية والمعدات الطبية، والآلات والوقود لإزالة أطنان من النفايات التي تكرست في القطاع.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق "إسرائيل" جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، والسماح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوّعين الفلسطينيين.
ومؤخراً، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن "ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ عدة أيام"، واصفا الوضع الإنساني بأنه "غير مسبوق في مستويات الجوع واليأس"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن غزة بحاجة إلى مئات شاحنات المساعدات يوميا لإنهاء المجاعة التي تعانيها جراء الحصار والإبادة الجماعية.
وترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 61 ألفا و722 شهيداً فلسطينياً و154 ألفا و525 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 239 شخصا، بينهم 106 أطفال.