خرج وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، لمواجهة علنيةً جديدة مع رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بنشره بياناً لوسائل الإعلام شدد فيه على أنه لن يصدّق على سلسلة التعيينات الجديدة لمجموعة من الضباط في الجيش المرشحين للترقية لرتبة عمداء.
وفيما ادعى كاتس، وفقاً لما أورده موقع واينت العبري، اليوم الثلاثاء 12 أغسطس 2025، أنّ سلسلة التعيينات لم تنسق معه، قالت مصادر عسكرية إنه "طوال شهر كامل حاول زامير تحديد موعد للقاء كاتس بغية التوافق على التعيينات، ولكن الوزير أجّل ذلك".
التعيينات، وفقاً للموقع، ينبغي أن تكون مصدّقة هذا الشهر، للشروع في عمليات تسليم المناصب وتسلّمها، وبهدف التنظيم، والتعلُّم خلال الأشهر المقبلة، حتى تصبح التعيينات نافذة مع اقتراب الصيف المقبل.
وطبقاً لمصادر عسكرية في جيش الاحتلال، فإنّ المحاولة الأخيرة لزامير لتحديد لقاء مع كاتس كانت أمس الاثنين، وقد أُجل اللقاء مرة جديدة، "وكأنه (زامير) جندي برتبة عريف، رغم أنه لم تكن هناك أي مفاجأة هنا"، على حد تعبير المصادر.
وفي السياق، أوضح الجيش أنّ مسألة التعيينات عموماً كانت معروفة وتتناقل بين المكتبين خلال الشهر الأخير، غير أن مسألة التعيينات الخاصة بالضباط لرتب العمداء من جولة التعيينات الحالية، بدأت الأسبوع الماضي.
من جانبه، نفى مكتب وزير الأمن ادعاءات "الجيش" ورئيس أركانه، وزعم أنه "فقط في يوم الجمعة الماضي طالب مكتب رئيس الأركان تحديد موعد للقاء مدّته 15 دقيقة فحسب لبحث المسألة، وكأن الوزير محض ختم مطاطيّ".
وينظر الجيش إلى هذه المسألة على أنها "ابتزاز من جانب كاتس"؛ إذ تربط المصادر العسكرية مسألة التعيينات بمطالبة المستوى السياسي من الجيش تسريع الاستعدادات لاحتلال مدينة غزة ومخيمات الوسط، معتبرةً أنّ ابتزازاً كهذا لم يشهد مثله الجيش الإسرائيلي من قبل، وخاصة في ظل واقع الحرب.
ويقدّر مسؤولون أمنيون أنه "رغم أنّ كاتس يُنظر إليه باعتباره واجهة المشكلة، إلا أنّ من يقف وراءها فعلياً هو رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو".
"الجيش" من جهته أوضح أنه بموجب أوامر القيادة العليا، التي تمّت مراجعتها مجدداً، فإنّ الشخص الوحيد المخوّل بتعيين كبار الضباط هو رئيس الأركان، وهكذا اصطلح من الناحية الشكلية أيضاً خلال السنوات الماضية، أمّا وزير الأمن فهو من يصدّق التعيينات بعد استعراضها أمامه في إحاطة قصيرة.
الخلاف العلني بين الطرفين، بدأ عندما هاجم مكتب كاتس، رئيس الأركان، مدّعياً أن "نقاش التعيينات أُجري خلافاً لتعليمات الوزير، ومن دون تنسيق أو موافقة مسبقة، وذلك خلافاً للإجراء المتبع، ولذلك لا ينوي وزير الأمن مناقشة التعيينات أو الأسماء التي نُشرت أو المصادقة عليها".
على المقلب الآخر، ردّ الناطق باسم الجيش بأنّ "الحديث يدور حول نقاش للتوظيف في صلبه مناصب ميدانية عملياتية، خلالها يعين قادة ألوية المشاة الذين قادوا وشاركوا في القتال منذ اندلاع الحرب في عدة جبهات.
وقد حُدد موعد النقاش مسبقاً، وفقاً للقواعد المتبعة، وانطلاقاً من إدراك أهمية ترقية القادة في الجبهة العملياتية، والحاجة إلى تمكينهم وعائلاتهم من إجراء التبديلات بطريقة منظمة وواضحة".
وبين الأخذ والرد، عاد مكتب كاتس في بيان قال فيه إنّ "الوزير سيدرس إمكانية ترقية ضباط كبار في قطاع غزة لم يُكملوا الفترة الزمنية المتعارف عليها في مناصبهم، إلى مناصب أخرى قبل الانتهاء من مهمة حسم المعركة مع حماس في غزة".
يُذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يؤخر فيها الوزير كاتس تعيينات ضباط حربيين، ما يؤدي، بحسب "واينت"، إلى تعطيل جولات التقدم الوظيفي للضباط، وكذلك للضباط في الرتب الأدنى منهم.
وعلى ذلك، علّق الجيش مهاجماً "من الذي يتضرر؟ قادة الألوية الذين قاتلوا في غزة في ذروة المناورات، والذين أُصيبوا وفقدوا جنوداً تحت قيادتهم. من يتضرر هم الضباط الذين بذلوا كل شيء في الحرب، وتحمّلت عائلاتهم كل شيء، وكادت تتفكك، وأقل ما يمكن تقديمه لهم هو اليقين بشأن مستقبلهم القريب: في أي قاعدة أو وحدة سيخدمون، ومدة خدمتهم، وأين سيكون أطفالهم. كل هذا الحدث يُدار على حسابهم".
أمّا قائمة التعيينات الجديدة فتشمل:
العميد باراك حيرام الذي سيُعيّن رئيساً للواء العمليات في شعبة العمليات العسكرية
العميد تسيون رتسون الذي سيُعيّن قائداً لدورة القيادة والأركان في الكليّات العسكرية
العميد مانور يناي الذين سيُعن رئيساً لهيئة ذراع اليابسة
العميد موران عومير الذي سيُعين رئيساً للواء التخطيط في شعبة التخطيط العسكرية
العميد ميني ليبرتي الذي سيُعين قائداً للفرقة 98 (فيلق النار) في القيادة الوسطى
العميد يفتاح نوركين الذي سيُعين قائداً للفرقة 36 (فيلق غاعاش) في القيادة الشمالية
العميد إلعاد مواتي الذي سيُعين قائداً للفرقة 210 (فيلق البشان) في القيادة الشمالية
العقيد إلعاد تسوري الذي سيُعين قائداً للفرقة 99 (فيلق هبزاك) في القيادة الوسطى بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيد بيني أهرون الذي سيُعين قائداً للفرقة 146 (فيلق همباتس) في القيادة الشمالية، بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيد مشنيه ليرون-بطيطو الذي سيُعين قائداً للفرقة 143 (فيلق ثعالب النار) في القيادة الجنوبية بعد ترقيته لرتبة عميد
العميد إلياف آلبيز الذي سيُعين قائداً للفرقة 252 (فيلق سيناء) في القيادة الجنوبية، بعد ترقيته لرتبة عميد
العميد المُشار إليه بالحرف "أ" والذي سيُعين رئيساً للواء التفعيل (أو التشغيل) في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)
العقيد المُشار إليه بالحرف "ل"، والذي سيُعين ضابط استخبارات رئيسي، بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيد يائير تسوركمان الذي سيُعين قائداً لدورة قادة السرايا والكتائب في ذراع اليابسة، بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيد يانيف باروت الذي سيُعين قائداً لمركز تدريبات اليابسة في ذراع اليابسة، بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيد أور فلوزينسكي الذي سيُعين ضابط مدفعية رئيسي في ذراع اليابسة، بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيد إيلي ديفيد الذي سيُعين ضابط هندسة رئيسي في ذراع اليابسة، بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيدة يفعات يغار التي ستُعين رئيسة للواء التخطيط والقوى البشرية في شعبة القوى البشرية، بعد ترقيتها لرتبة عميدة
العقيد حاي كفير مغنازي الذي سيُعين رئيساً للواء التكنولوجيا والوجستيات في شعبة التكنولوجيا والوجستيات، بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيد المُشار إليه بالحرف "ب"، والذي سيُعين رئيساً للواء الأبحاث والتطوير في مديرية الأبحاث وتطوير الوسائل القتالية والبنى التكنولوجية، بعد ترقيته لرتبة عميد
العقيد تسيون بنينو الذي سيُعين رئيساً لقسم اللوجستيات والعمليات في شبعة التكنولوجيا واللوجستيات
العقيدة دلكا إلياهو التي ستُعين رئيسة لهيئة المتحدث باسم الجيش في شعبة العمليات
المُقدّمة المُشار إليها بالحرف "أ" والتي ستُعين رئيسة لقسم التخطيط الاستراتيجي في شعبة التخطيط، بعد ترقيتها لرتبة عقيدة
المقدّم المشار إليه بالحرف "ي" والذي سيُعين رئيساً لقسم السياسات والاستراتيجية في شعبة التخطيط، بعد ترقيته لرتبة عقيد
المقدم المشار إليه بالحرف "أ" والذي سيُعين رئيساً لمركز فحص الأنظمة في شعبة التخطيط، بعد ترقيته لرتبة عقيد.
المُقدمة كرنيت شيلو والتي ستُعيّن مراقِبة على الجيش، بعد ترقيتها لرتبة عقيدة