كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اليوم الجمعة، نقلاً عن مسؤولين وضباط كبار في جيش الاحتلال عن تصاعد حدة الانتقادات داخل المؤسسة العسكرية بشأن استمرار الحرب في قطاع غزة، والتحذير من تداعياتها السياسية والعسكرية على "إسرائيل".
وبحسب الصحيفة، فإن ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" ساهمت في التسبب بـ"أكبر تسونامي سياسي في تاريخ إسرائيل"، نتيجة تداعيات الحرب والصور الواردة من القطاع.
وأكدت المصادر أن القيادة السياسية تدفع الجيش نحو خطوات غير مدروسة، تُعرّضه لشبهات ارتكاب جرائم حرب، وسط تحذيرات داخلية من حالة الإرهاق التي تعانيها القوات النظامية وقوات الاحتياط.
كما أشارت التقارير إلى أن استمرار العمليات يدفع الجيش لتطبيق سياسة "الاقتصاد في الذخيرة" والبحث عن بدائل لذخائر الدبابات، في ظل مخاوف من المقاطعة الدولية وتأثيرها على استيراد السلاح ومواد الصناعات الدفاعية.
ونقلت الصحيفة أن رئيس الأركان، ونائبه، ومعظم قادة الجيش، يعارضون فكرة احتلال قطاع غزة، محذرين من أن تنفيذ ذلك قد يستغرق ثلاث سنوات ويتطلب فرض حكم عسكري كامل على القطاع.
وتشير المعلومات إلى أن رئيس الأركان يدعم التوصل إلى صفقة توقف الحرب وتمنح الجيش وقتًا لإعادة ترميم قوّاته.