أبو عبيدة: إطعام الأسرى مقابل إدخال المساعدات

الساعة 09:29 ص|04 أغسطس 2025

فلسطين اليوم

أكدت كتائب القسام استعدادها للتعامل بإيجابية والتجاوب مع أيّ طلبٍ للصليب الأحمر بإدخال أطعمة وأدوية لأسرى العدو، شرط فتح الممرات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كامل، في حين توعّد رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، بالقضاء على حركة «حماس».

وقال الناطق باسم «القسام»، أبو عبيدة، إن الكتائب «مستعدة للتعامل بإيجابية والتجاوب مع أيّ طلبٍ للصليب الأحمر بإدخال أطعمةٍ وأدويةٍ لأسرى العدو»، شرط «فتح الممرات الإنسانية بشكلٍ طبيعيٍ ودائمٍ لمرور الغذاء والدواء لعموم أبناء شعبنا في كل مناطق قطاع غزة، ووقف الطلعات الجوية للعدو بكل أشكالها في أوقات استلام الطرود للأسرى».

.وشدد أبو عبيدة، في بيان مساء اليوم، على أن «القسام» «لا تتعمد تجويع الأسرى، لكنهم يأكلون مما يأكل منه مجاهدونا وعموم أبناء شعبنا، ولن يحصلوا على امتيازٍ خاص في ظل جريمة التجويع والحصار».

في المقابل، اعتبر نتنياهو أن مقاطع الفيديو التي نُشرتها «حماس» للأسيرين المصابين بهزال شديد في غزة، تظهر أنها «لا تريد اتفاقاً»، بل تريد «تحطيمنا - بهذه المقاطع المرعبة، وبالدعاية الكاذبة المرعبة التي تنشرها في جميع أنحاء العالم».

وقال رئيس وزراء العدو، في بيان مصوّر، اليوم: «بينما يعاني الرهائن من الهزال في زنزانة... فإن وحوش حماس المحيطة بهم - لديهم أذرع سميكة وضخمة. لديهم كل ما يحتاجونه من طعام. إنهم يُجوعونهم كما جوع النازيون اليهود».

وتوجّه نتنياهو إلى عائلات الأسرى قائلاً: «لن ننهار، أنا مليء بإصرار أكبر على تحرير أبنائنا الأسرى، والقضاء على حماس، وضمان أن غزة لن تشكل تهديداً لإسرائيل مرة أخرى».

في المقابل، رأى «منتدى عائلات الرهائن» الإسرائيليين أن نتنياهو «منذ 22 شهراً، يوهم الجمهور بأن الضغط العسكري والقتال العنيف سيعيدان الرهائن».

وأضافت المجموعة، في بيان: «حتى قبل صياغة مسودة الاتفاق الشامل، يُخبروننا بأن الاتفاق غير ممكن»، محذّرة من أن «توسيع نطاق الحرب يُعرّض حياة الرهائن للخطر، فهم مُعرّضون لخطر الموت الوشيك»، في إشارة إلى المقاطع التي بثتها «حماس».

وفي وقت سابق من اليوم، طلب رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، مساعدة الصليب الأحمر الدولي «لتأمين الطعام وتقديم العلاج الطبي»، للأسرى الإسرائيليين في غزة.

كلمات دلالية