في مشهد إنساني مؤثر، تحدّى الآلاف من أبناء الجالية العربية ومتضامنون أستراليون سوء الأحوال الجوية وخرجوا في وقفة احتجاجية بمدينة سيدني الأسترالية، رفضاً للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
ورغم الأمطار الغزيرة والبرد القارس، رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات المطالبة بوقف فوري للمجازر، مؤكدين أن الصمت الدولي تجاه ما يجري في غزة يُعد تواطؤاً مرفوضاً مع الاحتلال.
وردد المحتجون هتافات داعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة، ووجّهوا رسائل مباشرة إلى صانعي القرار في أستراليا والعالم بضرورة التحرّك لوقف العدوان وإنهاء معاناة المدنيين.
وقال أحد منظمي الوقفة: "الطقس السيئ لا يُقارن بما يعيشه أهل غزة يومياً من رعب ودمار. وجودنا اليوم هو أقل ما يمكن تقديمه لقضية عادلة تمس حياة شعب بأكمله."
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة فعاليات تضامنية تشهدها مدن حول العالم، في موجة مستمرة تؤكد أن فلسطين لا تزال حاضرة في وجدان الشعوب رغم المسافات والظروف.