أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان صحفي اليوم، أن سلاح المقاومة الفلسطينية يُعد استحقاقًا وطنيًا وقانونيًا طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.
وجاء في البيان، الذي صدر تعليقًا على ما نُشر في بعض وسائل الإعلام نقلًا عن ويتكوف، أن الحركة تشدد على أن "التخلي عن سلاح المقاومة غير مطروح، ولا يمكن قبوله إلا في حال استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية كاملة، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضافت الحركة أن مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة حق مكفول بموجب القوانين الدولية والإنسانية، وأن محاولات التشكيك في شرعية المقاومة أو نزع سلاحها تخدم أجندات الاحتلال وتتناقض مع تطلعات الشعب الفلسطيني.