أعلنت بلدية دير البلح، اليوم، عن وقوع كارثة مائية حادة في المدينة، عقب التوغل الإسرائيلي الأخير جنوب وشرق المحافظة، والذي أسفر عن تدمير شامل لبئر اللحام، المصدر المائي الوحيد الذي كان يزوّد مناطق أم ظهير، اللحام، السلقاوي، وأبو هولي.
وقالت البلدية في بيان صحفي إن البئر كان ينتج نحو 70 كوبًا من المياه في الساعة، ويغذي شريحة واسعة من السكان والنازحين. وأضافت أن الاعتداء أدى أيضًا إلى تلف أكثر من 1000 متر من خطوط المياه، وتدمير المولد الكهربائي المغذي للبئر بقدرة 65KVA، إضافة إلى أضرار كبيرة في محابس التحكم.
وأكدت البلدية أن المدينة لا تمتلك مصادر بديلة في ظل تعطل محطة تحلية المياه جنوب دير البلح، وتوقف إمدادات "مكروت"، إلى جانب انقطاع الوقود اللازم لتشغيل مرافق المياه.
وحذّرت البلدية من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة آلاف المواطنين، مطالبة المجتمع الدولي والجهات المانحة بالتدخل الفوري لإعادة تأهيل البنية التحتية، وتوفير حلول عاجلة لضمان وصول المياه للسكان.