قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن ما لا يقل عن 1,200 مسن في قطاع غزة توفوا جراء سياسة التجويع المتعمد التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب الحرمان من العلاج، في ظل الحصار المستمر والانهيار الكامل للخدمات الأساسية في القطاع.
وأكد المرصد في بيان صحفي، أن هذه الوفيات جاءت نتيجة مباشرة لتداعيات الحصار وغياب الرعاية الصحية والتغذية، مشيرًا إلى أن الوضع بلغ ذروته خلال الأيام الماضية، حيث يتوافد مئات المسنين يوميًا إلى المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية وهم في حالة إنهاك شديد بحثًا عن سوائل طبية أو دعم غذائي بسيط.
وأوضح أن الفريق الميداني للمرصد وثّق وفاة عشرات المسنين في خيام النزوح نتيجة الجوع أو لعدم توفّر أدوية أساسية، وخاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم.
وأشار المرصد إلى أن كثيرًا من وفيات المسنين لا تُسجّل رسميًا ضمن ضحايا المجاعة أو الحرب، بل تُدرج كحالات وفاة طبيعية، بسبب غياب آلية تسجيل واضحة وميل ذوي الضحايا إلى دفنهم مباشرة دون عرضهم على طواقم طبية.
وحذر المرصد من كارثة إنسانية متواصلة في غزة، مؤكدًا أن المنظومة الصحية والخدمية باتت منهارة تمامًا، مطالبًا بتدخل دولي فوري لرفع الحصار وضمان إدخال الغذاء والدواء بشكل عاجل إلى القطاع المحاصر.