دان مجلس الجامعة العربية الطارئ، اليوم الثلاثاء، تحويل الاحتلال قطاع غزة إلى منطقة مجاعة، مطالباً بكسر الحصار وإدخال المساعدات.
وطالب مجلس الجامعة في بيانه الختامي، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان والاعتراف بالكارثة والمجاعة بغزة، وكسر الحصار المفروض على القطاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إليه، وتفعيل آليات المحاسبة والمساءلة الدولية تجاه جرائم الاحتلال.
وأكد بيان الجامعة العربية، أن سياسات وممارسات الاحتلال لتهجير الشعب الفلسطيني إبادة جماعية وفق ميثاق روما.
كما أكد على أهمية تنفيذ قرارات القمة العربية والإسلامية لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وفرض إدخال قوافل مساعدات إغاثية إنسانية عربية وإسلامية ودولية ودخول المنظمات الدولية إلى القطاع، وحماية طواقمها وتمكينها من القيام بدورها بشكل كامل، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وأعرب مجلس الجامعة العربية عن إدانته ورفضه القاطع لعمل "مؤسسة غزة الإنسانية" وأي آلية أخرى مماثلة باعتبارها آليات تفتقر إلى الشرعية القانونية والأخلاقية، والمستخدمة كغطاء إنساني لممارسة سياسات عدوانية تحول المساعدات إلى أداة قمع ومصائد للموت والتجويع بحق السكان المدنيين، وتحميل الجهات الراعية لها المسؤولية القانونية الكاملة عن الجرائم المرتكبة من خلالها.
جاء ذلك في قرار صدر اليوم الثلاثاء عن الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين والتي عقدت برئاسة الأردن، وبطلب من دولة فلسطين، وتأييد الدول الأعضاء، ومشاركة الأمين العام المساعد السفير حسام زكي، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي، بعنوان "التحرك السياسي والدبلوماسي لمواجهة سياسة التجويع والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة كسلاح إبادة جماعية".