أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الجمعة، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ مقربين منه بأن وفد التفاوض الإسرائيلي سيبقى في العاصمة القطرية الدوحة إلى حين التوصل لاتفاق مع حركة “حماس” يشمل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن نتنياهو أبدى مرونة ملحوظة في النقطة الخلافية المتعلقة بخرائط انسحاب الجيش من بعض مناطق القطاع، بما يشمل تخلي تل أبيب عن شرط الحفاظ على وجود عسكري في “ممر موراج” الواصل بين خان يونس ورفح جنوب القطاع.
وأكدت المصادر ذاتها أن الوفد الإسرائيلي يتفاوض بشكل غير مباشر مع “حماس”، بوساطة قطرية ومصرية، وبدعم من الإدارة الأمريكية، مشيرة إلى إحراز تقدم في عدة ملفات، رغم استمرار وجود فجوات وصفتها بـ”الكبيرة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن المباحثات انتقلت حاليًا إلى مناقشة ملف الأسرى، وتحديد عدد الأسرى الفلسطينيين الذين قد يُفرج عنهم، وهو ما اعتبرته “أحد أكثر المسائل حساسية في المفاوضات الجارية”.
ويأتي هذا التطور في ظل ضغوط دولية متزايدة لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من تسعة أشهر، والذي خلّف عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وتسبب بكارثة إنسانية واسعة، بحسب تقارير أممية ومحلية.