قالت حركة حماس، اليوم الخميس 17 يوليو 2025، إن استهداف جيش الاحتلال الصهيوني صباح اليوم لكنيسة دير اللاتين في مدينة غزة، ما أدى لإصابة كاهن رعيّة الكنيسة وعدد من النازحين داخلها، يمثِّل جريمة جديدة يرتكبها بحق دور العبادة، والنازحين الأبرياء، تأتي في سياق حرب الإبادة الشاملة على شعبنا الفلسطيني بكل مكوّناته.
وأضافت، الحركة في تصريح صحفي، أن استمرار مجازر العدو البشعة وسياسة تجويع شعبنا في قطاع غزة وقتل الأبرياء والمدنيين في كافة مناحي قطاع غزة، واستهداف المساجد والكنائس والمستشفيات والمخابز وآبار المياه وكافة المرافق المدينة، تعد جرائم حرب موصوفة، تستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ضد هذه الجرائم المستمرة وغير المسبوقة، والتحرك الفوري لوقف العدوان الهمجي، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية.
أصيب عدد من النازحين الفلسطينيين، بينهم كاهن رعية كنيسة "دير اللاتين ـ العائلة المقدسة"، الأب جبرائيل رومانيللي، جراء قصف إسرائيلي استهدف الكنيسة شرقي مدينة غزة، وهو ما أكدته البطريركية اللاتينية في القدس.
واستهدف القصف كنيسة دير اللاتين في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وأسفر عن إصابات بين نازحين لاجئين إليها، منهم الكاهن رومانيللي في قدمه، ونقل إلى مستشفى المعمداني بمدينة غزة، حيث يخضع لفحوص طبية، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
ويذكر أن الأب رومانيللي، وهو أرجنتيني اعتاد إطلاع البابا الراحل فرنسيس بانتظام على مستجدات الحرب، أصيب بجروح طفيفة في ساقه، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا).
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلاً وتجويعاً وتدميراً وتهجيراً، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.