قالت حركة حماس، اليوم الخميس 17 يوليو 2025، إن استشهاد الأسير سمير محمد يوسف الرفاعي (53 عاماً) من بلدة رمانة بمحافظة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أيام من اعتقاله، يكشف ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من جرائم نازية يندى لها جبين الإنسانية.
ونعت الحركة في تصريح صحفي، شهيد الحركة الأسيرة الشهيد سمير الرفاعي، مؤكدة، أن ما يتعرض له الأسرى من تعذيب وتنكيل هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تنتهك كل المواثيق الدولية والإنسانية، وتجسّد سياسة حكومة الاحتلال المتطرفة في قتل الأسرى عبر الإعدام البطيء.
وحذّرت حماس، من استمرار هذه الانتهاكات بحق الأسرى، ونؤكد أن شعبنا ومقاومتنا باقون على العهد مع أسرانا الأحرار، الذين لن تنكسر إرادتهم أمام بطش الاحتلال، ولن يتزعزع يقينهم بأن حريتهم قريبة وآتية لا محالة.
ودعت، جميع المؤسسات الإنسانية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الأسرى، ونهيب بجماهير شعبنا في الضفة الغربية لتصعيد المقاومة والمواجهة مع الاحتلال وعصابات مستوطنيه في كافة نقاط التماس والإسناد دعمًا للأسرى ودفاعاً عن المقدسات وعن الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.