فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 17 يوليو 2025، ثلاثة منازل في بلدة قباطية جنوب جنين، بالضفة المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، أن الاحتلال فجر منازل عائلات الشهداء وائل إدريس لحلوح ومحمد زكارنة ومحمد زكارنة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اغتالت الشهيد وائل إدريس في الأول من كانون أول/ ديسمبر عام 2024، بقصف غرفة زراعية كان يتواجد فيها في بلدة صير جنوب جنين، فيما اغتالت الشهيد محمد نزال في الثاني والعشرين من شهر كانون ثاني/ يناير 2025 بعد محاصرته في منزل ببلدة برقين غرب جنين وقصفه بالصواريخ المحمولة على الكتف ومن ثم هدمه بالجرافات، فيما اغتال الاحتلال الشهيد محمد زكارنة بعد محاصرته في غرفة حديدية تحت الأرض قرب قرية مسلية جنوب جنين.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدة قباطية بعدد كبير من الاليات العسكرية والجرافات، وداهمت عدداً من المنازل وأجبرت سكانها على مغادرتها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، كما احتجز جنود الاحتلال عدة شبان، ونكلوا بهم، كما اعتقل شقيقان بعد مداهمة منزلهم وتخريبه، فيما اعتدت على شاب بالضرب المبرح.
يذكر أن الاحتلال كانت قد أخطر العائلات الثلاثة بهدم منازلهم في العشرين من حزيران/ يونيو الماضي.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، هدم سلطات الاحتلال في النصف الأول من العام الجاري، 588 منشأة تسببت في تضرر 843 مواطنا منهم 411 طفلا.
واقتحم جنود الاحتلال منزلي الشهيدين وائل ادريس لحلوح ومحمد نزال، وباشر بعملية تفخيخها بالمتفجرات تمهيداً لهدمها، حيث كانت اخطرت بهدم المنزلين في 20 من حزيران/ يونيو الماضي.
وكانت قوات الاحتلال اغتالت الشهيد وائل ادريس لحلوح برفقة ثلاثة آخرين بعد قصف غرفة زراعية تواجدوا فيها في قرية صير جنوب جنين في الأول من ديسمبر/ كانون أول من عام 2024.
فيما اغتال الاحتلال الشهيد محمد اسعد نزال رفقة الشهيد قتيبة الشلبي بعد محاصرته في منزل ببلدة برقين غرب جنين وقصفه بالقذائف المحمولة على الكتف ثم هدمه بالجرافات اثناء تواجد الشهيدين بداخله.