"مدينة الخيام" في رفح والتهديد المصري.. "كل السيناريوهات مطروحة"!

الساعة 03:47 م|16 يوليو 2025

فلسطين اليوم

بينما تتواصل المباحثات في "إسرائيل" بشأن إنشاء "مدينة الخيام" في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، والتي تُقدر تكلفتها بما بين 10 و15 مليار دولار أمريكي، أعربت مصر عن معارضتها الواضحة للأمر لدى الولايات المتحدة وتل أبيب.

وقالت مصر: إن المدينة ستهدد “بنود اتفاقية السلام التي تحظر أي انتهاك للترتيبات الأمنية المتفق عليها في المناطق الحدودية”. هذا ما صرحت به صباح اليوم (الأربعاء) مصادر دبلوماسية مصرية لصحيفة “الأخبار” اللبنانية.

وبحسب المصادر، الواردة في مقال بعنوان “غيتو رفح يُقلق القاهرة: هندسة سكانية تمهيدًا للتهجير”، رفضت مصر الخطة رفضًا قاطعًا، مُحذرةً من عواقب هذه الخطوات التي ستدفعها إلى “إعادة النظر في العديد من الترتيبات الإقليمية”.

 كما أشارت المصادر إلى أن مصر أكدت أنها “لن تصمت أمام محاولات تغيير الوضع الراهن، سياسيًا أو أمنيًا. جميع السيناريوهات مطروحة، بما في ذلك تلك التي تتجاوز البعد الدبلوماسي.

وينص التقرير أيضًا على أن بناء المدينة في هذا الموقع، وفقًا لمسؤولين أمنيين مصريين كبار، يشكل تهديدًا مزدوجًا: من ناحية، فإنه يزيد من احتمال تدفق البشر نحو الحدود المصرية، ومن ناحية أخرى، فإنه يخلق واقعًا أمنيًا مقلقًا في سيناء – مع إمكانية التسلل أو التوتر المستمر الذي سيكون من الصعب السيطرة عليه على المدى الطويل.

في بداية الأسبوع، أعربت مصر عن معارضتها لخطط "إسرائيل" بشأن رفح، وصرح مصدر مصري لصحيفة “العربي الجديد” القطرية بأن “الوفد الأمني (المصري) سجل تحفظات واعتراضات على خريطة إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في غزة. وأعرب الوفد عن مخاوف القاهرة بشأن الخطة الإسرائيلية لإنشاء ما يُعرف بمدينة الخيام في رفح. وتعني الخطة الإسرائيلية خلق “قنبلة بشرية” على الحدود (بين مصر وغزة)، ما يشكل تهديدًا للأمن القومي المصري”.

وفي منشور آخر على القناة القطرية، أفاد مصدر مصري مطلع على المحادثات بأن القاهرة تلقت ردًا إسرائيليًا بشأن معارضة مصر لقضية رفح. وحسب المصدر، تضمن الرد الإسرائيلي إمكانية إشراف مصر على إدارة المنطقة الحدودية، أو مشاركتها المباشرة في إدارتها مع السلطة الفلسطينية، المسؤولة عن إدارة شؤون الفلسطينيين فيها.

إلا أنه أكد أن المقترح الوحيد المقبول لدى مصر هو الحفاظ على الوضع الجغرافي الحالي للمنطقة، والسماح للجنة الاسناد بتولي مسؤولية قطاع غزة وإدارته. وأضاف أن الخلاف حول هذه القضية قد فاقم التوترات بين "إسرائيل" ومصر.

كلمات دلالية