ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة 4-7-2025، أن "إسرائيل" تتجه لدعم اتفاق شامل مع المقاومة بغزة لوقف إطلاق النار وإعادة الأسرى.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت: "المؤسسة الأمنية تدعم اتفاقا شاملا في غزة يعيد جميع الأسرى وتشكيل حكومة أخرى بدلا من "حكومة حماس" الأمر الذي سيتيح لإسرائيل التصرف بحرية أكبر ضد أي محاولات جديدة من الحركة لتعزيز قوتها". بحسب وصفها.
وأضافت الصحيفة: "الاتفاق الجزئي ترى فيه المؤسسة الأمنية أنه سيتسبب بمفاوضات طويلة وقد تتعثر في بعض الأحيان". بحسب قولها.
وأوضحت أن "هذا الأمر سيترك جزء من الأسرى بيد حماس وقد يقتلون وسيقتل جنود في معارك بغزة وسيبدد ذلك زخم الانجازات التي حققت ضد إيران". على حد وصفها.
وكانت قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أمس الخميس، نقلا عن مسؤولين كبار في المجلس السياسي والأمني الإسرائيلي المصغر (كابينت)،إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينوي الإعلان عن إبرام اتفاق وقف إطلاق نار في غزة يوم الاثنين.
كما صرّح مسؤولون إسرائيليون، بحسب يديعوت العبرية، بأن صفقة الرهائن "تحرز تقدمًا"، لكنهم يتوقعون المزيد من الصعوبات، إذ "كما هو الحال في أي شيء آخر - ستتصارع حماس على أسماء الأسرى الفلسطينيين أو المفاتيح، لأن هذا هو حالهم". وحسب قولهم، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان عن إتمام الصفقة خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين.
ووفقًا للمسؤولين، فإنهم يستعدون لاحتمال أن يؤدي رد حماس إلى "محادثات تقارب ". في هذه الحالة، وبسبب ضغط ترامب على قطر، التي بدورها تضغط على حماس، يُتوقع أن تُتيح هذه المحادثات إمكانية التوصل إلى اتفاق - حتى وإن لم يكن ذلك فورًا.
وأضافت الصحيفة العبرية، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو "يرغب بشدة ومصمم على التوصل إلى صفقة، بأي ثمن"، وإنه يرى أن نافذة الفرصة السياسية المتاحة نادرة.
ووفق ما نقلته الصحيفة العبرية عن مسؤولين إسرائيلين فإن نتنياهو يعتقد أن ما هو ممكن اليوم قد لا يكون ممكنا بعد بضعة أشهر، وأضافوا: "على خلفية الإنجازات الأخيرة في الحرب، والانتخابات المقبلة، والدفع من إدارة ترامب، يبدو أن هناك تحولا في موقف نتنياهو".
وبحسب مسؤولين تحدثوا مع نتنياهو في الأيام الأخيرة، فإن الأخير يعيش أجواء الانتخابات، ويبدو وكأنه واثق من أنه سيحقق "إنجازا كبيرا" لليكود.