تشهد مناطق متفرقة من قطاع غزة غارات عنيفة وعمليات نسف للمنازل في وقت تتفاقم فيه المجاعة، وسط تقارير وشهادات عن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات.
ويترافق القصف الإسرائيلي المتصاعد وعمليات تدمير المنازل والأبراج السكنية المتبقية، مع أوامر إخلاء يصدرها الجيش الإسرائيلي للسكان شمالي غزة يدفعهم فيها إلى التوجه جنوباً، على غرار ما كان يجري بداية الحرب.
يأتي ذلك، في ظل إيعاز رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بتوسيع العمليات العسكرية شمالاً وجنوباً، خلال حولة ميدانية أجراها الأحد في القطاع، قائلاً إن المناورة العسكرية ستشمل "مناطق إضافية" في إطار ما وصفه بـ"المرحلة الحاسمة من القتال".
ويشهد القطاع منذ الثامن من مارس الماضي، مع انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، حصاراً إسرائيلياً مشدداً، إذ يمنع إدخال المساعدات والمواد الغذائية الأساسية، فضلاً عن تدمير واسع للمنشآت الطبية والمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية.
واستشهد المواطن حسام بسام وافي (37 عامًا) متأثرًا بجروح أصيب بها أمس في قصف منتظري المساعدات على شارع صلاح الدين شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة