يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق المدنيين في حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة المحاصر، حيث تتعرض المنازل المكتظة بالنازحين لغارات على مدار الساعة، وذلك في خضم تصريحات أميركية حول مقترح جديد لإبرام اتفاق وقف إطلاق نار.
فقد ارتقى أكثر من 10 شهداء جلهم من النساء والأطفال في القصف الإسرائيلي المتواصل على منازل المواطنين، في مختلف مناطق قطاع غزة.
ففي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ارتقى شهيدان في القصف الإسرائيلي، هما محمد عاشور، و زوجته وعد الفرا ( حامل )
كما ارتقى الطفل أحمد عواد محمد صرصور (13 عامًا) في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة البركة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
كما وصل 7 شهداء وصلوا مجمع الشفاء الطبي إثر قصف إسرائيلي على منزل لعائلة عزام وروضة للأطفال تؤوي نازحين في جباليا البلد شمالي قطاع غزة، هم:
١- الطفلة : أسوار جاسر عزام
٢- الطفلة : ريتال جاسر عزام
٣- عبد العزيز مسعد رجب عزام
٤- أحمد مسعد رجب عزام
٥- خديجة خليل عزام
٦- نجوى ديب زكي عزام
٧- فاطمة حمودة
يشار إلى أنه فجر الثلاثاء 18 مارس/ آذار، استأنف الاحتلال عدوانه الهمجي على القطاع بعشرات الغارات الجوية راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد و500 مصاب خلال ساعات، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومطلع مارس الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، تخللها صفقة تبادل أسرى على عدة مراحل بين فصائل المقاومة و"إسرائيل" وانسحاب محدود لجيش الاحتلال تبعه عودة النازحين إلى بيوتهم المدمرة.
وتنصلت "إسرائيل" من الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار التي كانت ستستمر 42 يوما وتتبعها مرحلة ثالثة بنفس المدة ليؤدي ذلك إلى وقف دائم لإطلاق النار والعدوان.