آلية توزيع الخبز بغزة غير واضحة: ومخاوف من عدم وصوله للمواطنين

الساعة 01:33 م|22 مايو 2025

فلسطين اليوم

لم تخرج أي مؤسسة رسمية محلية كانت أو دولية، لتوضيح الآلية المعتمدة لتوزيع الخبز على المواطنين، مع وصول الدقيق للمخابز العاملة في وسط وجنوب قطاع غزة، الليلة الماضية، والبدء بتصنيع الخبز لأول مرة منذ إغلاق المخابز.

المتحدثة الرسمية باسم برنامج الغذاء العالمي عبير عطيفة قالت: إن آلية توزيع الخبز بغزة لا تزال غير واضحة؛ بانتظار استكمال المساعدات والشاحنات المحملة بالدقيق.

فيما قال  صاحب مخبز بغزة: إن إدارة برنامج الغذاء العالمي طلبت منا انتاج الخبز ليلا؛ وتوزعه نهارا؛ وأخبرتنا أنها ستوزع كنظام "تكيات" على المخيمات؛ وحذرنا من خطورة الآلية ومن تدافع المواطنين حال عدم حصولهم عليه.

وأضاف: هناك مخابز عديدة مشتركة مع البرنامج اعترضت على الآلية؛ لأننا لم نتلق إجابات دقيقة على عملية توزيع الخبز؛ والآن هناك 4 مخابز فقط تعمل في جنوب ووسط غزة لهذه الآلية.

فيما قال  عبد الناصر العجرمي رئيس جمعية أصحاب المخابز بغزة: إن الآلية الجديدة ستكون طرف البرنامج العالمي للغذاء؛ وهو من سيتولى عملية التوزيع؛ والتفاصيل لديه.

وكان رئيس جمعية شركات النقل ناهض شحيبر اليوم الخميس 22 مايو 2025، أكد أن ٩٠ شاحنة مساعدات وصلت وسط وجنوب قطاع غزة من  أصل ٩٢ شاحنة، سمحت "إسرائيل" إدخالها.

وأوضح شحيبر، أن الشاحنات تضم ٧٥ شاحنة طحين؛ ١٢ شاحنة مكمل غذائي؛ ٥ شاحنات للجنة الإماراتية تضم سكر ومواد غذائية، مبيناً أن هذه المرة الأولى التي تدخل فيها الشاحنات منذ ١١ أسبوعاً.

وبين، أن الشاحنات ستعود صباحا لنقل مساعدات جديدة؛ ولهذه اللحظة لا يوجد تنسيق لدخولها للمناطق الشمالية.

ويأتي إدخال شاحنات الطحين بعد إغلاق مشدد للمعابر منذ 11 أسبوع، منعت فيها إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية من بينها الطحين والوقود، الأمر الذي فاقم الأوضاع الإنسانية والصحية وخلق مجاعة أدى لوفاة العشرات من الأطفال بسبب سوء التغذية، الأمر الذي يجعل من إدخال هذا العدد من الشاحنات أمر يصعب فيه حل الأزمة الحالية.