استشهد شخص، اليوم الخميس، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، استهدفت آلية مدنية على طريق أرنون – يحمر في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يُضاف إلى سلسلة الخروقات التي تنفذها إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية سقوط الشهيد نتيجة الغارة التي طالت جرافة كانت تعمل في منطقة السهل بين بلدتي يحمر الشقيف وأرنون، في قضاء النبطية، بصاروخ موجه أطلقته المسيّرة الإسرائيلية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية.
وتأتي هذه الغارة في سياق العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، والذي اندلع في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتحوّل إلى حرب شاملة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، وأسفر عن أكثر من 4000 شهيد، ونحو 17 ألف جريح، فضلًا عن تهجير ما يقرب من 1.4 مليون شخص.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تواصل إسرائيل خرقه بشكل يومي، حيث سجّلت الجهات الرسمية اللبنانية ما لا يقل عن 2780 خرقًا، أسفرت عن استشهاد 200 مواطن وإصابة 491 آخرين.
وفي وقت يواصل فيه الجيش اللبناني انتشاره في مناطق الجنوب التزامًا ببنود الاتفاق، ترفض إسرائيل تنفيذ ما تبقّى من التزاماتها، وعلى رأسها الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، حيث ما تزال تحتل خمس تلال استراتيجية منذ الحرب الأخيرة.